نقلت رويترز عن مصدر هندي قوله -اليوم الخميس- إن إيران ستسمح لناقلات النفط التي ترفع علم الهند بالمرور عبر مضيق هرمز -الذي يمر عبره 40% من واردات البلاد من النفط الخام- لكن مصدرا إيرانيا يقيم خارج البلاد نفى ذلك.
يأتي ذلك في وقت دفع فيه الإغلاق الوشيك للممر الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، إلى البحث عن بدائل، مثل زيادة شراء النفط من روسيا.
وأمس الأربعاء دعت الهند المستهلكين إلى عدم القلق بشأن إمدادات الغاز، كما دعت إلى ترشيد استهلاك الطاقة قدر الإمكان.
ولجأت الحكومة الاتحادية إلى صلاحيات الطوارئ لإصدار أوامر لشركات التكرير بزيادة إنتاج غاز النفط المسال إلى أقصى حد وخفض المبيعات المخصصة لقطاع الصناعة لتجنب نقص إمدادات الغاز لنحو 333 مليون منزل متصل بشبكة غاز النفط المسال.
وتعطلت إمدادات الهند من النفط الخام وغاز النفط المسال والغاز الطبيعي المسال بسبب القيود المفروضة على الشحن العالمي بعد أن أدت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى توقف حركة المرور عبر
الخليج ومضيق هرمز.
وتسبب تعطل الإمدادات في تخلي المطابخ في البلاد عن الطعام الساخن إثر نقص غاز الطهي.
وأعلنت الهند -الأربعاء- استعدادها لدعم أسواق النفط العالمية تماشيا مع اتفاق أعضاء وكالة الطاقة الدولية على سحب كمية قياسية من احتياطيات النفط تبلغ 400 مليون برميل، في محاولة لكبح جماح الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد.
المصدر:
الجزيرة