يُعد المشمش من أكثر الفواكه شعبية حول العالم، إذ يجمع بين المذاق الحلو المائل إلى الحموضة والقيمة الغذائية العالية، ما جعله حاضرا بقوة في أنماط الاستهلاك الطازج والمجفف على حد سواء.
وتؤكل فاكهة المشمش طازجة أو معلبة أو مجففة، كما يصنع منها "قمر الدين"، وهي حلوى رمضانية يحضر منها عصير قمر الدين ومهلبية قمر الدين أيضا.
اقرأ أيضا
list of 4 items
* list 1 of 4 هذا الصباح-المشمش وفوائده للصائم
* list 2 of 4 المشمش.. لون خلاب وشهرة رمضانية
* list 3 of 4 دليلك الشامل إلى فوائد المشمش
* list 4 of 4 على هامش المشمشيّة! end of list
وينتشر استهلاك المشمش بشكل كبير في الأسواق الأوروبية والآسيوية والشرق أوسطية، كما يدخل في صناعات متعددة تشمل العصائر والمربيات والحلويات والمنتجات الصحية، فضلا عن استخدامه في الصناعات الدوائية والتجميلية بفضل خصائصه الطبيعية.
ومن المتوقع أن يرتفع حجم سوق المشمش الطازج من نحو 4.8 مليارات دولار أمريكي في عام 2025 إلى 5.2 مليارات دولار في عام 2026، وصولا إلى 6.8 مليارات دولار بحلول عام 2031، مسجلا معدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.5% خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2031، وذلك وفقا لمنصة "موردور إنتليجانس" (mordor intelligence).
ويشهد سوق المشمش العالمي نموا متواصلا، مدفوعا بتزايد وعي المستهلكين بالفوائد الغذائية لهذه الفاكهة واستخداماتها المتعددة في صناعة الأغذية.
ويحافظ المشمش، سواء كان طازجا أو مجففا، على طلب قوي في قطاعي التجزئة والصناعة.
ويدعم هذا النمو التطورات التكنولوجية في أساليب الزراعة، وتحسين تقنيات ما بعد الحصاد، وكفاءة الخدمات اللوجستية لسلسلة التبريد التي تتيح توسيع شبكات التوزيع.
كما يساهم الطلب الدولي القوي، وارتفاع أسعار المنتجات العضوية، في توجيه سوق المشمش الطازج نحو مسارات تجارية ذات هوامش ربح أعلى.
مصدر الصورة
من المتوقع أن يرتفع حجم سوق المشمش الطازج إلى 5.2 مليارات دولار في عام 2026 (غيتي)
أكبر 10 دول منتجة للمشمش في العالم
تتصدر تركيا الإنتاج العالمي بفارق كبير عن أقرب منافسيها، وتعد أكبر مصدر عالمي لهذه الفاكهة اللذيذة.
وفيما يلي قائمة بأكبر 10 دول منتجة للمشمش في العالم عام 2024 وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو).
* تركيا: 1.27 مليون طن.
* أوزبكستان: 526.7 ألف طن.
* طاجكستان: 313 ألف طن.
*
إيران: 304.1 ألف طن.
* إيطاليا: 240 ألف طن.
*
الجزائر: 173.1 ألف طن.
* باكستان: 169.5 ألف طن.
* أفغانستان: 167.7 ألف طن.
*
إسبانيا: 155.6 ألف طن.
* اليونان: 122.4 ألف طن.
أكبر 7 دول عربية منتجة للمشمش
تتصدر الجزائر قائمة الدول العربية المُنتجة للمشمش حيث تحتل المركز السادس عالميا.
وفيما يلي قائمة بأكبر 7 دول عربية منتجة للمشمش عام 2024 وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو).
* الجزائر: 173.1 ألف طن.
*
مصر: 86.8 ألف طن.
*
سوريا: 70.7 ألف طن.
* المغرب: 40.8 ألف طن.
*
تونس: 37.4 ألف طن.
*
العراق: 25.7 ألف طن.
*
الأردن: 22.9 ألف طن.
أكبر 10 دول مُصدّرة للمشمش في العالم
وفيما يلي قائمة بأكبر 10 دول مُصدّرة للمشمش الطازج في العالم عام 2024 مقدرة بالدولار الأمريكي وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن البنك الدولي.
* إسبانيا: 182.7 مليون دولار.
* تركيا: 70.6 مليون دولار.
* أوزبكستان: 62.3 مليون دولار.
* إيطاليا: 57.3 مليون دولار.
* الأردن: 33.05 مليون دولار.
* فرنسا: 32.4 مليون دولار.
* اليونان: 31 مليون دولار.
* جنوب أفريقيا: 11 مليون دولار.
*
الولايات المتحدة: 10.4 ملايين دولار.
* مولدوفا: 9.8 ملايين دولار.
أكبر 10 دول مستوردة للمشمش عام 2024
وفيما يلي قائمة بأكبر 10 دول مستوردة للمشمش عام 2024، وذلك وفقا للبيانات الصادرة عن مرصد التعقيد الاقتصادي (The Observatory of Economic Complexity).
* ألمانيا: 128 مليون دولار.
*
روسيا: 90 مليون دولار.
* فرنسا: 32.9 مليون دولار.
* إيطاليا: 26.7 مليون دولار.
* النمسا: 20.8 مليون دولار.
* بولندا: 20.4 مليون دولار.
* سويسرا: 20.3 مليون دولار.
* المملكة المتحدة: 20.1 مليون دولار.
* العراق: 16.8 مليون دولار.
* التشيك: 15.8 مليون دولار.
حقائق قد لا تعرفها عن المشمش
وفيما يلي بعض الحقائق التي قد لا تعرفها عن المشمش وفقا لمنصة "غْريب تري" (grape tree):
تاريخ المشمش:
* يرتبط الاسم العلمي للمشمش (Prunus armeniaca) بأرمينيا، التي عُرفت تاريخيا بزراعته منذ قرون طويلة، ولا تزال حتى اليوم تنتج نحو 50 صنفا منه.
* غير أن الجدل لا يزال قائما حول موطنه الأصلي؛ فبينما يرى بعض الباحثين أن زراعته تعود إلى الهند منذ نحو 3 آلاف سنة قبل الميلاد، يُرجّح آخرون أن أصوله الأولى تعود إلى الصين، قبل أن ينتقل عبر طرق التجارة القديمة إلى آسيا الوسطى و الشرق الأوسط ثم إلى أوروبا.
المشمش المجفف أكثر فائدة من الطازج:
* يُعد المشمش، خصوصا المجفف منه، خيارا غذائيا صحيا يمكن احتسابه ضمن الحصص الـ5 اليومية الموصى بها من الفاكهة والخضراوات، إذ تكفي كمية تبلغ نحو 30 غراما (3 إلى 4 حبات) للحصول على فوائد مهمة.
* ينصح في رمضان بتناول المشمش الطازج، وذلك كخيار أفضل من الحلويات مثل الشوكلاتة والكعك والنوغا.
* تحتفظ الفواكه المجففة بقيمتها الغذائية الأساسية، بل تكون أكثر تركيزا بالعناصر المفيدة مقارنة بالفاكهة الطازجة، نظرا لفقدان الماء أثناء التجفيف، ما يجعل المشمش المجفف مصدرا غنيا بفيتاميني (أ) و(ج) والألياف والمعادن، ضمن نظام غذائي متوازن.