قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لقناة فوكس نيوز -أمس الأربعاء- إن تأثير حرب إيران على أسواق الطاقة سيكون مؤقتا وزهيدا مقابل تحقيق الأهداف العسكرية الأمريكية، مضيفا أن أسعار البنزين قد تشهد ارتفاعا طفيفا.
وأدت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والضربات التي شنتها طهران لاحقا إلى تفاقم التوترات الإقليمية وشل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما عطل تدفقات النفط والغاز الحيوية من الشرق الأوسط وأدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
وصعدت أسعار النفط اليوم الخميس في آسيا وسط تزايد المخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز. وارتفعت عقود خامي برنت والوسيط الأمريكي 3 دولارات.
وقال رايت في مقابلة مع فوكس نيوز "سيكون هذا الوضع مؤقتا بالتأكيد"، وأضاف "إمدادات النفط وفيرة في أنحاء العالم، والإنتاج الأمريكي عند مستويات قياسية. لذا سنتجاوز هذه الأزمة، إنها مجرد عثرة على الطريق".
وأكد رايت أن إغلاق مضيق هرمز أمر مؤقت، وأن البحرية الأمريكية تعتزم مرافقة ناقلات النفط عبر الممر المائي الذي ينقل عادة نحو خُمس استهلاك العالم اليومي من النفط.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوفير تأمين ومرافقة بحرية للسفن المصدرة للطاقة من المنطقة للحد من ارتفاع التكاليف.
وردا على سؤال عما إذا كانت أي سفن تجارية قد طلبت مساعدة البحرية الأمريكية في الخليج، أجاب "لا، ليس بعد… سنفعل ذلك بمجرد أن يكون بمقدورنا ذلك".
ومن المرجح أن يفاقم قرار ترمب الحرب على إيران من حالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد الأمريكي.
ورغم أن الولايات المتحدة أقل تأثرا بصدمات الطاقة مقارنة بالعديد من الدول المتقدمة الأخرى بفضل إنتاجها المحلي من النفط والغاز، فإن التأثير العالمي على التجارة والأسعار والاستثمار قد يمتد ليؤثر سلبا على التوقعات المتفائلة لعام 2026.
وقال رايت "هل سنشهد ارتفاعا مؤقتا كما نرى في أسعار البنزين؟ نعم، قد نشهد ارتفاعا طفيفا، لكنني أعتقد أنه ثمن زهيد جدا مقابل إزاحة الدولة التي قتلت من الجنود الأمريكيين في العشرين عاما الماضية أكثر من أي دولة أخرى على وجه الأرض"، وفق وصفه.
المصدر:
الجزيرة