استأنفت صادرات الساعات السويسرية تراجعها الطويل في يناير الماضي بعد هدنة قصيرة في الشهر الذي قبله (ديسمبر 2025)، حيث جاءت نتيجة تخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية.
وأفاد اتحاد صناعة الساعات السويسرية، اليوم الخميس، بأن الصادرات انخفضت الشهر الماضي بنسبة 3.6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق لتصل إلى 1.9 مليار فرنك سويسري (2.5 مليار دولار). وقادت ساعات الفئة الأعلى سعرا المصنوعة من المعادن الثمينة هذا التراجع.
ويمثل ذلك انتكاسة لقطاع تضرر بشدة العام الماضي بسبب الرسوم العقابية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد أسهم التخفيف بأثر رجعي لهذه الرسوم اعتبارا من نوفمبر 2025 في تعزيز الصادرات في الشهر التالي، إلا أن قيمة الساعات المرسلة إلى أكبر أسواق الصناعة هبطت بنسبة 14% في أحدث البيانات.
وبشكل عام، تراجعت قيمة الساعات التي يزيد سعرها على 3,000 فرنك بنسبة 8.1%. كما انكمشت صادرات الساعات المصنوعة من المعادن الثمينة بنسبة 14%، وهو ما لم تعوضه زيادة بنسبة 16% في الساعات ثنائية المعدن.
وفي المقابل، ارتفعت الصادرات إلى الصين وهونغ كونغ بنسبة 5% و2.6% على التوالي، ما شكل دعما للقطاع بعد عدة أشهر من الانخفاض. وتزامن ذلك مع فترة الاستعداد لرأس السنة القمرية الجديدة، حين ترسل العلامات التجارية عادة مخزونا أكبر استعدادا لموسم التجمعات العائلية وتبادل الهدايا.
وفي أسواق أخرى، أشار اتحاد صناعة الساعات السويسرية إلى ارتفاع الصادرات إلى فرنسا بنسبة 37%، بينما تحولت أسواق سنغافورة والمملكة المتحدة إلى السلبية.
المصدر: "بلومبرغ"
المصدر:
روسيا اليوم