في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل ملحوظ الاثنين، مدعومةً بالطلب القوي على أسهم التكنولوجيا، على الرغم من تصاعد المخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية جراء الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً، إلى جانب الذهب.
وارتفع خام برنت مع ترقب المتداولين لتداعيات التطورات في كاراكاس، وزادت أسهم شركة شيفرون، إلى جانب شركات النفط الأميركية الكبرى الأخرى، بعد أن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططاً لإنعاش صناعة النفط الفنزويلية بقيادة الولايات المتحدة.
وزاد الإقبال على الملاذات الآمنة والأصول عالية المخاطر، ووفّر الذهب ملاذا وسط تساؤلات حول تأثير أحداث نهاية الأسبوع على النظام العالمي، وارتفعت أسعار المعدن النفيس مؤخراً بنحو 3% لتتجاوز 4400 دولارات للأونصة.
في غضون ذلك، لم يُبدِ متداولو الأسهم قلقاً يُذكر من أن التوترات ستُنهي مسيرة صعودية استمرت ثلاث سنوات.
ونقلت بلومبيرغ عن توماس ماثيوز، رئيس قسم الأسواق في منطقة آسيا و المحيط الهادئ لدى كابيتال إيكونوميكس، قوله: "رغم تصدّر خبر اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو على يد قوات أميركية عناوين الأخبار، فإن الأسواق المالية تبدو غير متأثرة". لاومع ذلك، "فإن التداعيات الجيوسياسية قد تكون بالغة الأهمية، وقد تُبقي، من بين أمور أخرى، علاوات المخاطر مرتفعة على بعض الأصول الإقليمية".
سادت حالة التفاؤل في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في آسيا، إذ سجّل مؤشر إقليمي مستوى قياسياً جديداً.
وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في ساكسو ماركتس: "ما زال الذكاء الاصطناعي العامل الأكثر هيمنة في الأسواق حالياً. ما زال التفاؤل بشأن قطاع التكنولوجيا يطغى على جميع المؤثرات الأخرى".
وفي أسواق السندات، انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.16%، ويتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه الأحداث ستزيد من جاذبية الدين الأميركي عبر تعزيز المخاطر، أم ستُضعف الطلب بسبب المخاوف من التضخم أو السياسة المالية الأميركية.
في غضون ذلك، أظهر تقرير صدر صباح الاثنين انكماش النشاط الصناعي الأميركي في ديسمبر/كانون الأول بأكبر قدر منذ 2024، مختتمًا عامًا صعبًا على المصانع الأميركية.
المصدر:
الجزيرة