أبقى تحالف " أوبك بلس" على إنتاج النفط ثابتًا، رغم اعتقال الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، الدولة المنتجة للنفط، وفق بيان صدر اليوم الأحد.
يأتي اجتماع اليوم لأعضاء "أوبك" بلس الثماني، التي تُنتج أكثر من 33 مليون برميل يوميا، أي قرابة نصف الإنتاج النفطي للعالم، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي لها منذ 2020، وسط مخاوف متزايدة بشأن فائض المعروض.
رفعت الدول الثماني (السعودية، روسيا، الإمارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر وعُمان) أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا للفترة من أبريل/نيسان إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.
واتفقت الدول في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على تعليق زيادات الإنتاج خلال يناير/كانون الثاني، وفبراير/شباط ومارس/آذار، وأفاد أحد مندوبي أوبك بلس بأن الاجتماع القصير الذي عُقد يوم الأحد عبر الإنترنت لم يتناول ملف فنزويلا.
وأضاف البيان أن الدول الثماني ستجتمع مجددا في الأول من فبراير/شباط المقبل.
تواجه المنظمة أزمات عديدة، إذ تتعرض صادرات النفط الروسية لضغوط بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها جراء حربها في أوكرانيا، وتواجه إيران احتجاجات وتهديدات من أميركا وإسرائيل باحتمال توجيه ضربة عسكرية ثانية لها.
وأمس السبت، ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن ستسيطر على البلاد إلى حين إمكانية انتقال السلطة إلى إدارة جديدة، من دون توضيح كيفية تحقيق ذلك.
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم، إلا أن إنتاجها النفطي تراجع بشكل حاد نتيجة سنوات من سوء الإدارة والعقوبات، ويقارب إنتاج فنزويلا من الخام مليون برميل يوميا.
غير أن محللين يستبعدون أن يزيد إنتاج نفط فنزويلا لسنوات، حتى لو استثمرت شركات النفط الأميركية الكبرى مليارات الدولارات التي وعد بها ترامب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة