يثير ظهور إعلانات مرتبطة بموضوعات تحدثنا عنها شفهيًا شكوكًا لدى كثير من المستخدمين حول ما إذا كانت الهواتف الذكية تتنصت على محادثاتهم.
ورغم أن شركات التكنولوجيا تؤكد أن أنظمتها تعتمد بشكل أساسي على بيانات الاستخدام وسجل التصفح والموقع الجغرافي لاستهداف الإعلانات، فإن منح التطبيقات صلاحية الوصول إلى الميكروفون يظل مصدر قلق مشروعًا لدى المستخدمين، بحسب تقرير نشره موقع "softechalert" واطلعت عليه "العربية Business".
لا توجد أدلة عامة تثبت أن أنظمة آيفون أو أندرويد تسجل جميع المحادثات سرًا لاستهداف الإعلانات.
لكن التطبيقات التي تمتلك صلاحية استخدام الميكروفون يمكنها الوصول إليه عند الحاجة إلى وظائف معينة مثل الرسائل الصوتية أو المكالمات أو البحث الصوتي.
لذلك فإن إدارة الأذونات تعد خط الدفاع الأول لحماية الخصوصية.
على آيفون
انتقل إلى: الإعدادات > الخصوصية والأمان > الميكروفون.
سترى قائمة بالتطبيقات التي طلبت الوصول إلى الميكروفون، ويمكنك تعطيل الوصول لأي تطبيق لا يحتاجه فعليًا.
كما يعرض النظام مؤشرًا برتقاليًا أعلى الشاشة عند استخدام الميكروفون.
على أندرويد
انتقل إلى: الإعدادات > الخصوصية > مدير الأذونات أو Privacy Dashboard.
يمكنك معرفة التطبيقات التي استخدمت الميكروفون ومتى حدث ذلك، ثم سحب الإذن من أي تطبيق مشبوه أو غير ضروري.
أضافت "غوغل" لوحة الخصوصية في أندرويد 12 وما بعده، والتي تعرض سجلًا زمنيًا يوضح متى استخدمت التطبيقات الميكروفون أو الكاميرا أو الموقع الجغرافي.
وتساعد هذه الميزة في اكتشاف أي استخدام غير متوقع للميكروفون.
أصبحت أنظمة التشغيل الحديثة تعرض مؤشرات مرئية عند تفعيل الكاميرا أو الميكروفون:
آيفون: نقطة برتقالية عند استخدام الميكروفون.
أندرويد: رمز أو نقطة خضراء توضح أن الميكروفون أو الكاميرا قيد الاستخدام.
إذا ظهر المؤشر أثناء عدم استخدامك لأي تطبيق صوتي، فمن الأفضل التحقق فورًا من التطبيق المسؤول.
توفر العديد من هواتف أندرويد الحديثة زرًا سريعًا لتعطيل الوصول إلى الميكروفون بالكامل من لوحة الإعدادات السريعة، ما يمنع جميع التطبيقات من استخدامه حتى إعادة التفعيل يدويًا.
تعتمد خدمات مثل "Hey Google" و"Ok Google" على بقاء الهاتف في حالة استعداد لاكتشاف كلمة التنشيط.
ورغم أن "غوغل" تؤكد أن الجهاز يعالج الصوت محليًا إلى أن يتم اكتشاف عبارة التشغيل، فإن بعض المستخدمين يفضلون تعطيل هذه الميزة لمزيد من الخصوصية.
خبراء الخصوصية ينصحون بمنح كل تطبيق الحد الأدنى فقط من الصلاحيات اللازمة لعمله.
توصي "غوغل" و"أبل" بمراجعة الأذونات بانتظام، لأن بعض التطبيقات تحتفظ بإمكانية الوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون حتى بعد توقف المستخدم عن الاستفادة من تلك المزايا.
كما أن أندرويد يستطيع إعادة ضبط الأذونات تلقائيًا للتطبيقات غير المستخدمة لفترة طويلة.
أفضل طريقة لمنع أي تطبيق من "التنصت" المحتمل على هاتفك ليست عبر برامج خارجية أو حيل معقدة، بل من خلال:
- مراجعة أذونات الميكروفون بانتظام.
- استخدام لوحة الخصوصية في أندرويد أو إعدادات الخصوصية في آيفون.
- مراقبة مؤشرات تشغيل الميكروفون.
- حذف التطبيقات التي تطلب صلاحيات غير مبررة.
- تعطيل المساعدات الصوتية إذا لم تكن بحاجة إليها.
باتباع هذه الخطوات، يمكنك تقليل فرص الوصول غير الضروري إلى الميكروفون والحفاظ على قدر أكبر من الخصوصية أثناء استخدام هاتفك.
المصدر:
العربيّة