مع الارتفاع المستمر في أسعار الهواتف الذكية، سواء من "أبل" أو شركات أندرويد، يظل السؤال الأهم: هل ما زلنا بحاجة إلى لاصق حماية الشاشة في 2026، أم أن التقنيات الحديثة جعلته غير ضروري؟
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في متانة الشاشات، مع تقنيات مثل Ceramic Shield في هواتف آيفون، وزجاج Corning Gorilla Glass في أجهزة أندرويد.
هذه التقنيات جعلت الشاشات أكثر مقاومة للسقوط والخدوش مقارنة بالماضي، لكنها لا تزال عرضة للتلف، خاصة مع الاحتكاك بالرمال أو المعادن أو عند السقوط القوي، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
في بعض الحالات، قد لا تحتاج إلى لاصق حماية، خصوصًا إذا:
- كنت حريصًا في استخدام هاتفك.
- تعتمد على غطاء حماية جيد.
- لا تتعرض لاستخدام قاسٍ أو بيئات خطرة.
بل إن بعض لواصق الحماية قد تقلل من جودة الشاشة، مثل تقليل السطوع أو حساسية اللمس، كما قد تعيق مزايا مثل تقليل الانعكاسات الموجودة في الشاشات الحديثة.
أظهرت تجارب على هاتف آيفون 17 برو ماكس قدرته على تحمل السقوط من ارتفاعات مختلفة دون تلف كبير في الشاشة، مع اقتصار الأضرار غالبًا على الإطار الخارجي.
رغم هذه التحسينات، تبقى لواصق الحماية خيارًا ذكيًا في كثير من الحالات، لعدة أسباب:
- تكلفة إصلاح الشاشة لا تزال مرتفعة.
- الخدوش الصغيرة تحدث بسهولة مع الاستخدام اليومي.
- توفر حماية إضافية منخفضة التكلفة.
كما أن هناك أنواعًا متقدمة تقدم مزايا إضافية، مثل:
- لواصق الخصوصية التي تمنع تطفل الآخرين.
- فلاتر تقليل الضوء الأزرق لتخفيف إجهاد العين.
تقدم شركات مثل "سامسونغ" و"غوغل" برامج حماية مثل +Samsung Care و+Pixel Care، والتي تغطي إصلاح الشاشة، لكن هذه الخدمات غالبًا ما تكون مدفوعة.
لم تعد "الاسكرينة" ضرورة مطلقة كما في السابق، لكنها لا تزال خيارًا عمليًا وذكيًا، خاصة إذا كنت تريد حماية إضافية بأقل تكلفة.
القرار في النهاية يعتمد على أسلوب استخدامك:
- حريص؟ قد لا تحتاجها.
- استخدامك قاسٍ أو غير منتظم؟ الأفضل تركيبها دون تردد.
المصدر:
العربيّة