وسّعت شركة أمازون استثماراتها في مجال الروبوتات، عبر الاستحواذ على شركة Fauna Robotics الناشئة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها في تطوير روبوتات أكثر تفاعلًا مع البشر.
يأتي هذا الاستحواذ بعد أشهر من إطلاق الشركة الناشئة روبوتها البشري "Sprout"، وهو روبوت صغير الحجم مصمم للعمل في البيئات المشتركة مع البشر، مثل المتاجر والفنادق وحتى المنازل، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
ويتميز "Sprout" بقدرته على التفاعل بأسلوب ودي، عبر حركات وإيماءات مخصصة، ما يجعله أقرب إلى مرافق ذكي يمكنه الترحيب بالزوار، تقديم المعلومات، أو إرشاد المستخدمين.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة روب كوكران أن الاستحواذ لن يؤثر على العملاء الحاليين أو خطط الشركة، مشيرًا إلى استمرار بيع النسخة الحالية "Creator Edition" وتقديم الدعم لها، مع العمل تحت مظلة "أمازون" كشركة تابعة.
لطالما استثمرت "أمازون" مليارات الدولارات في تقنيات الروبوتات، خصوصًا في مجالات التخزين والخدمات اللوجستية.
ومع هذه الصفقة، تسعى الشركة إلى توظيف خبرات Fauna Robotics لتطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على التفاعل المباشر مع المستخدمين.
يبلغ سعر الروبوت نحو 50 ألف دولار، ويستهدف قطاعات مثل التجزئة والضيافة، حيث يمكنه عرض المنتجات والتفاعل مع العملاء، إلى جانب استخدامه كمنصة تعليمية وبحثية في مجالات الذكاء الاصطناعي.
يشبه "Sprout" في بعض جوانبه روبوت Pepper الذي طورته "سوفت بنك" والذي تم إيقافه لاحقًا بعد أداء تجاري محدود، ما يطرح تساؤلات حول فرص نجاح الروبوتات البشرية في الأسواق الاستهلاكية.
تعكس هذه الصفقة توجه "أمازون" نحو توسيع حضورها في المنازل، ليس فقط عبر الأجهزة الذكية، بل أيضًا من خلال روبوتات قادرة على التفاعل اليومي مع المستخدمين.
ويرى مراقبون أن دخول "أمازون" بقوة في هذا المجال قد يسرّع من انتشار الروبوتات البشرية، ويمهد الطريق لتحولها من أدوات صناعية إلى جزء من الحياة اليومية.
المصدر:
العربيّة