رغم فوز المنتخب الجزائري على نظيره الزامبي في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلا أن الفرحة لم تكتمل، حيث اهتز المعسكر بخلاف حاد أدى إلى طرد المدافع ريان آيت نوري من القائمة.

ريان آيت نوري نجم مانشستر سيتي

جاء ذلك في أول اختبار للمدرب الجديد إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى.

وبحسب مصادر مقربة من المنتخب، بدأت الشرارة صباح يوم المباراة، حين لم يستسغ آيت نوري، لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، قرار المدرب بعدم إشراكه أساسيا وتفضيل اللاعب جوان حجام عليه.

وفي الشوط الثاني، طلب حمداني من اللاعب الاستعداد للإحماء، لكنه عاد وغير رأيه فجأة، مفضلا الدفع بعادل بولبينة بدلا منه بعد إدراك زامبيا للتعادل.

هذا التراجع أثار غضب اللاعب، وعندما اقترب منه المدرب المساعد عنتر يحيى لمطالبته باستئناف الإحماء، انفجر آيت نوري غاضبا، ووجه له عبارة "فلتغرب عن وجهي" بالفرنسي (ديغاج)، قبل أن يوجه اتهامات حادة ومدافعا لفظيا ضد المدرب حمداني والمدير الرياضي موسى الصايب، ووصل الأمر به إلى دفع أحد أعضاء الجهاز الفني قبل أن يغادر الملعب في مشهد أثار استياء الجميع.

في أعقاب المباراة، أكد المدرب إبراهيم حمداني أن مصلحة المنتخب فوق اعتبارات أي لاعب، وتم اتخاذ قرار حاسم بطرد آيت نوري من معسكر الإقامة يوم السبت.

وبناء على ذلك، سيغيب المدافع عن مواجهة بورندي المقررة يوم الثلاثاء في الجولة الثانية من التصفيات، وكذلك عن المباراة الودية أمام النيجر في 6 أكتوبر الجاري.

وقد أطلع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وليد صادي، على حيثيات الحادثة، ووافق بشكل كامل على القرار التأديبي الذي اتخذه الجهاز الفني، تأكيدا على مبدأ الانضباط داخل المنتخب.

وفي تطور قد ينهي الأزمة، تشير التقارير إلى أن ريان آيت نوري يدرس تقديم اعتذار رسمي وعلني للمدرب إبراهيم حمداني، والطاقم الفني، وزملائه في الفريق.

وفي حال تقديم هذا الاعتذار، من المتوقع أن تدرس الاتحادية الجزائرية الأمر بتفهم، مما قد يفتح الباب أمام قبوله ودعوة اللاعب للانضمام إلى المعسكر المقبل خلال التوقف الدولي في شهر نوفمبر القادم.

المصدر: الشروق