دعا الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، إلى أن تتولى امرأة رئاسة الاتحاد الدولي في المرحلة المقبلة، مقترحا رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليز كلافينيس، لقيادة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.
وقال بلاتر، الثلاثاء، عبر حسابه على منصة "إكس": "تستحق ليز كلافينيس أقصى قدر من الاحترام، لقد كانت الوحيدة التي اتخذت دائما موقفا واضحا ولم تتماشَ مع التيار السائد. وفي فيفا، الوقت مناسب لتتولى المرأة زمام المبادرة".
ليز كلافينيس (45 عاما) هي مسؤولة رياضية، ومحامية، ولاعبة كرة قدم سابقة من النرويج، وتشغل حاليا منصب رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، وتُعَد شخصية بارزة بمواقفها الجريئة وانتقاداتها المستمرة لقيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). واشتهرت بمواقفها الصريحة تجاه قضايا الحوكمة وحقوق الإنسان في الرياضة.
لعبت كمهاجمة ومثلت منتخب النرويج للسيدات في 73 مباراة دولية، وحققت وصافة بطولة أمم أوروبا للسيدات عام 2005.
حاصلة على درجة الماجستير في القانون، وعملت كمحامية وقاضية مساعدة في محكمة مقاطعة أوسلو، ومستشارة خاصة للبنك المركزي النرويجي قبل تفرغها للإدارة الرياضية.
وكانت كلافينيس قد تصدرت عناوين الأخبار العام الماضي بعدما دعت إلى استبعاد إسرائيل من منافسات كرة القدم الدولية على خلفية الصراع مع حركة حماس في غزة، وهو موقف أثار نقاشا واسعا داخل الأوساط الرياضية.
وتأتي تصريحات بلاتر في وقت يواجه فيه رئيس فيفا الحالي جياني إنفانتينو انتقادات متزايدة، بعدما كشف الأسبوع الماضي عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المقترح اعتراضات واسعة داخل الأسرة الكروية، شملت تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة كأس العالم، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة ويسحبها.
وترأس بلاتر الاتحاد الدولي لكرة القدم بين عامي 1998 و2015، وشهدت فترة رئاسته توسعا كبيرا في بطولات فيفا وارتفاعا في عائداته التجارية، قبل أن تنتهي ولايته على وقع أزمة فساد هزت الاتحاد الدولي. وفي عام 2015 أوقفته لجنة الأخلاقيات في فيفا عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم، على خلفية قضية تتعلق بمدفوعات مالية للرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشيل بلاتيني، لينهي بذلك مسيرة استمرت 17 عاما على رأس المؤسسة الكروية العالمية.
وتُعيد تصريحات بلاتر الجدل بشأن مستقبل قيادة فيفا، في ظل تزايد الدعوات إلى تعزيز تمثيل المرأة في المناصب القيادية داخل المؤسسات الرياضية الدولية، إلى جانب استمرار النقاش حول أسلوب إدارة الاتحاد الدولي والتحديات التي تواجهه في السنوات الأخيرة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة