وكان صلاح قد غادر ليفربول بعد عام واحد فقط من توقيعه عقداً يمتد لعامين، بعد موسم عصيب على اللاعب وفريقه، منهياً بذلك رحلة استمرت تسعة أعوام في ملعب "أنفيلد"، حصد خلالها العديد من الألقاب، وسجل أهدافاً حاسمة، ليكرس مكانته كأحد أبرز أساطير النادي.
ورغم أن فكرة رؤية صلاح بقميص فريق آخر بدت لسنوات أمراً يصعب تخيله، فإن رحيله هذا الصيف فتح الباب أمام مرحلة جديدة، وسط اهتمام عدد من الأندية بالتعاقد معه، إلا أن بشكتاش سبق منافسيه وبدأ خطواته الجادة للتعاقد مع صلاح عقب مشاركته في كأس العالم مع منتخب مصر .
وفقاً لما أورده الصحافي سانتي أونا، من موقع "فوت ميركاتو"، فإن المفاوضات بين الطرفين لم تستغرق وقتاً طويلاً، وانتهت إلى التوصل لـ"اتفاق شفهي" بشأن العقد خلال الصيف الحالي.
وتشير التقارير إلى أن العقد سيمتد لعام واحد مع خيار التمديد لموسم إضافي، من دون أن تتضح بعد طبيعة هذا الخيار، سواء كان بيد النادي أو مرتبطاً بتحقيق شروط محددة، مثل عدد المشاركات.
ومن المنتظر أن يحصل صلاح على راتب أساسي يبلغ 11.4 مليون دولار، إضافة إلى مكافآت قد تصل إلى 2.3 مليون دولار، وهو ما قد يحسم مستقبل اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بعد فترة وجيزة من مغادرته ليفربول ، رغم ارتباط اسمه في الأسابيع الماضية بأندية في السعودية والدوري الأمريكي.
وكان وكيل أعماله، رامي عباس عيسى، قد كشف أن الإعلان عن وجهته الجديدة بات قريباً، إذ كتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن القرار قد يُتخذ "قريباً جداً"، مع تأكيده في الوقت نفسه أن الوجهة النهائية لم تكن قد تحددت آنذاك.
وقد يجد النجم المصري نفسه إلى جانب لاعب يعرفه جيداً، هو لياندرو تروسارد، بعدما أنفق بشكتاش أخيراً نحو 23 مليون دولار للتعاقد مع المهاجم قادماً من أرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي حال اعتمد المدرب على تروسارد في الجهة اليسرى وصلاح في الجهة اليمنى، فقد يشكل الثنائي قوة هجومية لافتة تمنح الفريق دفعة كبيرة خلال الموسم المقبل، إلى جانب فرصة جديدة لصلاح لاستعادة أفضل مستوياته في تحدٍ جديد خارج إنجلترا.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة
مصدر الصورة