آخر الأخبار

مونديال 2026 يعيد رسم خريطة النجوم.. من ارتفعت أسهمهم ومن خسروا الرهان؟

شارك

لا تحدد كأس العالم فقط هوية المنتخب الذي يرفع الكأس، بل ترسم أيضا مستقبل العديد من اللاعبين. فالتألق في أكبر مسرح كروي في العالم قد يفتح أبواب الانتقالات الكبرى، ويرفع القيمة السوقية للاعبين، بينما قد تتحول بطولة مخيبة إلى عبء مؤقت على مسيرة بعض النجوم.

ومع اقتراب نهاية مونديال عام 2026، ظهرت قائمة من اللاعبين الذين خرجوا من البطولة بأسهم مرتفعة، وآخرين تراجعت قيمتهم بعد أداء لم يكن في مستوى التطلعات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 هل حسم ميسي الجدل حول لقب الأفضل عبر العصور؟
* list 2 of 2 صامدة منذ 88 عاما.. هل يكرر سكالوني معجزة بوتسو مع الأرجنتين؟ end of list

أسهم ارتفعت

فوزينيا.. أيقونة المونديال

ربما لم يكن اسم فوزينيا حاضرا ضمن أبرز نجوم البطولة قبل انطلاقها، لكنه تحول إلى أحد أكثر لاعبي كأس العالم عام 2026 جذبا للأنظار.

حارس كاب فيردي، البالغ من العمر 40 عاما، لعب دورا أساسيا في الإنجاز التاريخي لمنتخب بلاده ببلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يقدم مباراة كبيرة أمام الأرجنتين في مواجهة انتهت بعد وقت إضافي بنتيجة 3-2.

وكان فوزينيا يبحث عن فرصة أخيرة في مسيرته after نهاية عقده مع نادي تشافيس البرتغالي، لكنه خرج من البطولة وهو يملك خيارات أكثر، بعدما ارتفعت شعبيته بشكل هائل ووصل عدد متابعيه على مواقع التواصل إلى أرقام قياسية.

مصدر الصورة فوزينيا (وسط) قد يحقق حلمه بمزاملة ميسي في إنتر ميامي (رويترز)

مايكل أوليسي.. جوهرة فرنسية

دخل أوليسي كأس العالم وهو لاعب مهم في صفوف بايرن ميونيخ، لكنه خرج منها بمكانة مختلفة تماما.

الجناح الفرنسي قدم عروضا ذكّرت بما فعله كيليان مبابي في مونديال عام 2018، عندما تحول اللاعب الموهوب إلى نجم عالمي بعد التألق في البطولة.

سرعته، قدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وجودته في الثلث الأخير من الملعب جعلت قيمته السوقية ترتفع بشكل كبير، حتى أصبح الحديث عن عروض تتجاوز 150 مليون يورو (نحو 162 مليون دولار) أمرا واقعيا.

ورغم ذلك، لا يبدو أن بايرن مستعد للتخلي عنه، إذ يعتبره أحد ركائز مشروعه المستقبلي.

مصدر الصورة أوليسي كان أبرز نجوم منتخب فرنسا في كأس العالم عام 2026 (الفرنسية)

أيوب بوعدي.. اكتشاف مغربي

كان أيوب بوعدي من أكبر اكتشافات مونديال عام 2026. لاعب وسط المنتخب المغربي، البالغ من العمر 18 عاما فقط، قدم مستويات استثنائية رغم قلة خبرته الدولية، حيث أظهر هدوءا كبيرا في التعامل مع الكرة، وقدرة على قراءة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات.

إعلان

تألقه جعله هدفا للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى، وارتبط اسمه بمانشستر سيتي الذي يُقال إنه مستعد لدفع مبلغ ضخم للحصول على خدماته.

مصدر الصورة المغربي أيوب بوعدي (أسوشيتد برس)

يوهان مانزامبي.. بصمة ملفتة

لم يخض مانزامبي دقائق كثيرة مع سويسرا بسبب إصابة في الركبة، لكنه ترك بصمة واضحة.

لاعب فرايبورغ سجل وصنع خلال مشاركاته المحدودة، وأظهر قدرة كبيرة على اختراق الخطوط والتسجيل، بعدما كان قد قدم موسما مميزا مع ناديه الألماني.

تألقه في كأس العالم ساعد في حسم مستقبله، حيث دخلت أندية كبرى في سباق التعاقد معه قبل أن يختار أستون فيلا ضمه.

مصدر الصورة يوهان مانزامبي (يمين) لاعب منتخب سويسرا (غيتي إيميجز)

فولارين بالوغون.. نجم أمريكي

رغم الجدل الذي رافق مشاركته مع المنتخب الأمريكي، كان بالوغون أحد أبرز عناصر الفريق المضيف. مهاجم موناكو سجل ثلاثة أهداف، وأظهر تحسنا واضحا في التحرك دون كرة، والقوة البدنية، والقدرة على تهديد المدافعين. بعد موسم جيد في الدوري الفرنسي، جاءت كأس العالم لتؤكد أنه يمتلك الإمكانيات للانتقال إلى ناد أكبر.

مصدر الصورة فولارين بالوغون مهاجم المنتخب الأمريكي (أسوشيتد برس)

أليكس فريمان.. ظهير خطف الأنظار

قدم الظهير الأمريكي بطولة مليئة بالطاقة والحيوية. تميز فريمان بانطلاقاته الهجومية وقدرته على تغطية كامل الجهة اليمنى، وساهم بهدف وتمريرة حاسمة، ليجذب اهتمام أندية تبحث عن أظهرة حديثة تجمع بين القوة البدنية والقدرة الهجومية.

أليكس فريمان (يسار) برز في كأس العالم مع المنتخب الأمريكي (الفرنسية)

جيلبرتو مورا.. موهبة المكسيك الجديدة

في عمر 17 عاما فقط، دخل جيلبرتو مورا تاريخ الكرة المكسيكية بعدما أصبح أصغر لاعب يمثل بلاده في كأس العالم.

ورغم صغر سنه، لم يظهر الخوف أمام الضغط الجماهيري الكبير، بل أظهر جرأة كبيرة في الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب.

تألقه جعل العديد من كبار أوروبا يراقبون تطوره، خصوصا بعد تجديد عقده مع تيخوانا قبل البطولة.

جيلبرتو مورا موهبة المكسيك الجديدة (غيتي)

شارل دي كيتيلاري.. العودة إلى الواجهة

بعد بداية غير مقنعة في البطولة، ظهر دي كيتيلاري بشكل مختلف في الأدوار الإقصائية. ساهم في إقصاء الولايات المتحدة، ثم سجل أمام إسبانيا، مؤكدا أنه قادر على اللعب كمهاجم أو كصانع ألعاب. بعد فترة صعبة عقب انتقاله إلى ميلان سابقا، أعادت البطولة البلجيكي إلى دائرة الضوء.

دي كيتيلاري سجل الهدف الوحيد الذي قبلته إسبانيا في كأس العالم (الفرنسية)

أسهم تراجعت

فيديريكو فالفيردي.. بطولة لا تشبه اسمه

كان فالفيردي من أبرز لاعبي ريال مدريد، لكن مشاركته مع أوروغواي لم تكن على المستوى المتوقع.

تغيير مركزه المستمر بين الوسط والجناح جعله يفقد تأثيره، ولم ينجح في قيادة منتخب بلاده الذي ودع البطولة مبكرا.

فيديريكو فالفيردي لاعب ريال مدريد ومنتخب أوروغواي (رويترز)

إيغور تياغو.. فرصة البرازيل الضائعة

بعد موسم استثنائي مع برينتفورد وتسجيله 22 هدفا، دخل تياغو المونديال باعتباره المهاجم الأول للبرازيل. لكن الضغط كان كبيرا، ولم ينجح في تقديم الأداء المنتظر، بينما خطف لاعبون آخرون الفرصة منه داخل المنتخب.

إيغور تياغو لم ينجح في تقديم الأداء المنتظر (غيتي)

عمر مرموش.. غياب في الوقت الأصعب

كانت التوقعات كبيرة حول مرموش بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 70 مليون يورو (نحو 76 مليون دولار) وتألقه مع ناديه. لكن نجم مصر لم يسجل أو يصنع أي هدف في البطولة، وفقد مكانه الأساسي في مواجهة الأرجنتين، ما جعل المونديال فرصة ضائعة لتعزيز مكانته.

عمر مرموش يخسر فرصة تعزيز مكانه في منتخب مصر (رويترز)

نيمار.. نهاية دولية مؤلمة

دخل نيمار البطولة وهو يأمل في كتابة فصل أخير كبير مع البرازيل. لكن الإصابة حرمته من المشاركة بشكل منتظم، ولم يظهر سوى في دقائق قليلة، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي عقب خروج منتخب بلاده.

نيمار يودع كأس العالم الأخيرة في مسيرته (الفرنسية)

ليروي ساني.. فرصة لم تُستغل

بعد رحيله إلى غلطة سراي، كان ساني بحاجة إلى مونديال قوي لإعادة إثبات نفسه. لكن أداءه مع ألمانيا لم يكن مقنعا، وتعرض لانتقادات بسبب ضعف تأثيره الهجومي، لتتراجع فرص انتقاله إلى ناد أوروبي كبير.

ساني يضيع فرصة المونديال لإعادة إثبات نفسه (رويترز)

فيتينيا.. أسئلة خارج باريس

يعتبر فيتينيا أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم مع باريس سان جيرمان، لكنه لم يقدم التأثير نفسه مع البرتغال. خروج المنتخب مبكرا جعل البعض يتساءل عن قدرته على فرض نفسه خارج المنظومة المثالية التي يوفرها له ناديه.

فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان والمنتخب البرتغالي (أسوشيتد برس)

ثيو هرنانديز.. فقدان المكان الأساسي

كان الظهير الفرنسي يأمل في استعادة قيمته بعد انتقاله إلى الهلال، لكنه قدم بداية ضعيفة أمام السنغال، وخسر مكانه لصالح لوكاس ديني.

ثيو هرنانديز (يمين) خسر مكانه الأساسي في تشكيلة الديوك (رويترز)

مانويل أوغارتي.. إصابة أوقفت كل شيء

كان لاعب وسط أوروغواي قريبا من مغادرة مانشستر يونايتد، وكانت كأس العالم فرصة لإثبات قيمته. لكن إصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي أنهت مشاركته مبكرا، وأجلت كل خططه المستقبلية.

الإصابة حرمت مانويل أوغارتي من تقدم أداء مميز في المونديال (رويترز)
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا