على الرغم من عدم تمكن نيوزيلندا من تحقيق أول فوز لها في كأس العالم بعد تعادلها مع إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلا أن المنتخب الأبيض سجّل لحظة تاريخية استثنائية في البطولة.
فقد شهدت المباراة دخول المدافع الشاب تايلر بيندون، البالغ من العمر 21 عامًا، في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني، وهو ظهور لم يكن مجرد مشاركة دفاعية إضافية، بل لحظة صنعت حدثًا غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، تمثل في أول ثنائي أم وابن يشارك في البطولة.
والدة تايلر، جيني بيندون، حارسة المرمى النيوزيلندية السابقة، التي تُعد من أبرز الأسماء في تاريخ منتخب بلادها، شاركت في كأس العالم للسيدات مرتين عامي 2007 و2011، وخاضت مسيرة دولية لافتة بلغت 77 مباراة دولية. كما تولّت لاحقًا دور المدربة المساعدة لفريق لندن سيتي لايونيس، إلى جانب سجل أولمبي مميز شمل مشاركتين في ألعاب عامي 2008 و2012.
في المقابل، يواصل ابنها، لاعب نادي نوتنغهام فورست، كتابة فصله الخاص في مسيرته الدولية، حيث بدأ تمثيل منتخب نيوزيلندا عام 2023، وخاض مباراته الدولية الـ 23 أمام إيران.
وعقب مباراة التعادل 2-2 أمام إيران، كتب تايلر عبر حسابه على إنستغرام: "يوم مميز لأسباب عديدة، فخور بتمثيل نيوزيلندا على أكبر الساحات وممتن للغاية لمشاركة هذه اللحظة مع والدتي كأول ثنائي أم وابن يلعبان في كأس العالم".
وفي سياق متصل، يمتلك والد اللاعب، غرانت بيندون، مسيرة رياضية بدوره، حيث كان قائدًا لمنتخب نيوزيلندا للكرة الطائرة للرجال. وبذلك، ورغم أن تايلر وجيني شكّلا أول ثنائي أم وابن في تاريخ كأس العالم، فقد شهدت البطولة سابقًا حالات لأب وابنه شاركا في المنافسة.
وتستعد نيوزيلندا لمواجهة منتخب مصر في فانكوفر يوم 22 يونيو/حزيران، ضمن ثاني مبارياتها في دور المجموعات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة