آخر الأخبار

"رفع يديه معتذراً.. ثم احتفل".. قصة العياري في خماسية تونس التاريخية

شارك





لم يحتفل العياري بهدفه الأول في تونس ثم قرر الاحتفال بالثاني

خطف ياسين العياري، لاعب منتخب السويد، الأضواء في الفوز الكبير على تونس 5-1، بعدما رفض الاحتفال بهدفه الأول في مرمى بلده الأم قبل أن يحتفل بصورة أخرى بعد تسجيله للهدف الثاني.

وتلقى المنتخب التونسي أكبر هزيمة في تاريخ مشاركاته بالمونديال أمام نظيره السويدي 1-5، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم في أميركا والمكسيك وكندا.

وكانت الأضواء موجهة إلى السويدي العياري كونه من أصول تونسية، وبالفعل تمكن من خطف الأنظار بعدما رفض الاحتفال بهدفه الشخصي الأول في تونس ورفع يديه معتذراً لجماهير تونس داخل ملعب "إستاديو مونتيري".

لكنّه سمح لنفسه بالاحتفال بحرية بعد أن سجّل هدفاً رائعاً آخر جعل النتيجة 5-1 في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

يشار إلى أن العياري، نشأ في السويد لكن وُلد لأب تونسي وأم مغربية. وكان بإمكانه تمثيل بلد والده على الساحة الدولية لكنه اختار السويد بدلاً من ذلك منذ مرحلة الشباب وحتى الفريق الأول.

علماً أن المسؤولين التونسييين كانوا قد تواصلوا معه في 2021 وعرضوا عليه تمثيلهم في كأس العالم في العام التالي.



لكن نجم برايتون الإنجليزي ووالده عزوز قررا معاً المواصلة مع السويد. وقال عزوز في مقابلة مع صحيفة "أفتونبلاديت" الشهر الماضي: ابني أراد اللعب لتونس، لكني طلبت منه تمثيل السويد بدلاً من ذلك، لأنها البلد التي رحبت به وطوّرته. كان من واجبه أن يرد الجميل.

كما أوضح العياري بنفسه: ولدت في السويد وأشعر بأني سويدي، والسويد هي البلد التي أريد تمثيلها.

واعترف مدرب تونس صبري لموشي قبل مباراة السويد أنه لا توجد ضغائن بسبب قرار العياري. وقال: أعرفه وأعرف شقيقه. اتخذ خياراً، وأنا أحترمه كثيراً، وهو لاعب جيد جداً. نتمنى له كل التوفيق بعد المباراة، ولكن بعد المباراة فقط.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا