يستعد منتخب إيران للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم رغم الصراع مع الولايات المتحدة التي تنظم مونديال 2026 رفقة كندا والمكسيك.
يقع منتخب إيران في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا ونيوزيلندا ومصر، وتبقى مشاركته محفوفة بالمخاطر.
ففي مارس/آذار الماضي، أكدت السفارة الإيرانية في مكسيكو سيتي أن بلادها تتفاوض مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لنقل مباريات المنتخب الثلاث في دور المجموعات إلى المكسيك، وسط إصرار فيفا على إقامة المباريات في موعدها المحدد.
وقبل الحرب الإيرانية، اشتد الجدل أيضا حول إحدى مباريات هذه المجموعة، وهي مواجهة إيران ضد مصر المقررة إقامتها في سياتل يوم 26 يونيو/حزيران، التي تتزامن مع عطلة الاحتفال بما يسمى مجتمع "المثلية".
تقدمت مصر وإيران بشكوى إلى فيفا بشأن تسمية المباراة بـ"مباراة الفخر"، لأسباب دينية وثقافية.
تأهل منتخب إيران لأربع نسخ متتالية من كأس العالم من أصل سبع مشاركات، ولكنه لم ينجح طوال تاريخه في تجاوز دور المجموعات.
يحتل المنتخب الإيراني حاليا المركز 21 في تصنيف فيفا، ويقوده اللاعب السابق أمير قلعه نويي، ولم يخسر سوى مباراة واحدة في التصفيات الآسيوية.
سيقود الفريق الآسيوي، المهاجم مهدي طارمي، الذي سجل 57 هدفا في 102 مباراة بقميص إيران، ويلعب حاليا بصفوف أولمبياكوس اليوناني بعد محطات أخرى مع بورتو البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي، بينما يحترف لاعب الوسط علي رضا جهانبخش في بلجيكا.
وقبل مباراة ودية ضد نيجيريا في مارس/آذار، حمل لاعبو إيران حقائب ظهر صغيرة وردية وبنفسجية اللون أثناء عزف النشيد الوطني، تكريما لضحايا مدرسة ابتدائية في 28 فبراير/شباط بعد هجوم أمريكي بالصواريخ.
وسيفتتح الفريق مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في إنغلوود، بالقرب من لوس أنجلوس.
يستعد للمشاركة رقم 15 في كأس العالم، وكان أفضل إنجاز له الفوز ببرونزية مونديال 2018 في روسيا، بعدما خسر في قبل النهائي أمام فرنسا التي حققت اللقب لاحقا، ولكن منتخب بلجيكا خرج من الدور الأول في مونديال 2022.
يرتكز المنتخب البلجيكي على نجمه الصاعد جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، والمخضرم كيفن دي بروين، لاعب نابولي الإيطالي، الذي تعافى مؤخرا من إصابة في الفخذ، وسيشارك في كأس العالم للمرة الرابعة.
واكتسح المنتخب البلجيكي نظيره الأمريكي بنتيجة 5-2 في مباراة ودية خلال مارس/آذار، ويبقى أقوى منتخبات هذه المجموعة.
سيفتتح المنتخب البلجيكي، بقيادة مدربه الفرنسي رودي غارسيا، مشواره في كأس العالم بمواجهة مصر في سياتل يوم 15 يونيو/حزيران.
لم يسبق للفراعنة الفوز بأي مباراة خلال ثلاث مشاركات في كأس العالم، وكان آخر ظهور لهم في كأس العالم عام 2018، حيث كانت الأضواء مسلطة على قائده محمد صلاح، الذي غاب عن المباراة الأولى بسبب إصابة في الكتف تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويتولى تدريب منتخب مصر، هدافه التاريخي، حسام حسن، الذي سجل 69 هدفا.
وستُسلط الأضواء مجددا في مونديال 2026 على صلاح بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول بعد تسعة مواسم بقميص النادي الإنجليزي، والكل يتكهن بوجهته القادمة قبل انطلاق البطولة.
تعادل المنتخب المصري مع إسبانيا من دون أهداف في مارس/آذار الماضي وسط هتافات عدائية ضد المسلمين من بعض الجماهير.
وغاب صلاح عن هذه المباراة الودية بسبب إصابة عضلية طفيفة تعرض لها خلال مباراة ليفربول ضد غالطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا.
وفي آخر مباراتين وديتين قبل انطلاق المونديال، تغلب منتخب الفراعنة على منتخب روسيا بينما تعرض للهزيمة أمام البرازيل.
يُعد الفريق الأقل تصنيفا في المجموعة، لاحتلاله المركز 85 عالميا، ويقوده المدرب دارين بازيلي منذ عام 2022.
يشارك منتخب نيوزيلندا في كأس العالم للمرة الثالثة أيضا بعد ظهوره في مونديالي 1982 و2010، ولم يسبق له التأهل من دور المجموعات.
ويُعد كريس وود قائد نيوزيلندا ومهاجم نوتنغهام فورست الإنجليزي الذي سجل 45 هدفا بقميص بلاده هو أبرز ركائز الفريق، ولكن الإصابة أبعدته عن الملاعب في آخر خمسة أشهر، ويسابق الزمن لاستعادة لياقته البدنية قبل مونديال 2026.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة