سادت حالة من القلق في معسكر المنتخب المغربي لكرة القدم، مع استمرار غياب الثلاثي عبد الصمد الزلزولي، ونصير مزراوي، وأنس صلاح الدين عن التدريبات الجماعية، قبل ثلاثة أيام فقط من المواجهة النارية المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار الفريقين بكأس العالم.
وتوالت الأنباء غير السارة من داخل المعسكر المغربي، إذ يعاني اللاعبون الثلاثة من إصابات متفاوتة الخطورة، تهدد حسابات المدرب محمد وهبي في مستهل رحلة المونديال.
يعدّ وضع جناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي الأكثر حرجا، إذ تعرض لالتواء في الركبة اليمنى خلال الشوط الأول من المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.
وفي السياق ذاته، يعاني مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، نصير مزراوي، من إصابة في الكتف تعرض لها في وقت مبكر من اللقاء ذاته، بينما لا يزال الظهير الأيسر لأيندهوفن الهولندي، أنس صلاح الدين، بعيدا عن الأجواء بسبب إصابة عضلية.
هذا "الصداع" الدفاعي يضع المدرب وهبي أمام خيارات محدودة جدا، إذ تشير التوقعات إلى أن يوسف بلعمري، مدافع الأهلي المصري، بات المرشح الأبرز لسد الثغرة في الجهة اليسرى، إذا تأكد غياب مزراوي وصلاح الدين.
وفيما يتعلق بالزلزولي، لا تزال الضبابية هي العنوان الأبرز؛ إذ أكدت مصادر مطلعة لوكالة "فرانس برس" أن الجهاز الطبي ينتظر نتائج الفحوص الدقيقة لتحديد الموقف النهائي للاعب.
وشدد المصدر على أن الاتحاد المغربي يتريث قبل إصدار أي بيان رسمي، معتبرا أن الأنباء التي تتحدث عن غياب محتمل لأسابيع "مجرد تكهنات" وأن القرار سيتخذ بناء على تقييم طبي دقيق خلال الساعات المقبلة.
وتشير الأنباء من داخل المنتخب إلى أن الجهاز الفني يتمسك ببصيص أمل لتعافي الزلزولي، ولو من أجل اللحاق بالمباراة الثالثة أمام هايتي في 25 يونيو/حزيران الجاري، أو تعزيز صفوف الفريق في الأدوار الإقصائية.
في المقابل، حملت الحصة التدريبية الأخيرة أنباء مطمئنة بعودة نايف أكرد، مدافع مارسيليا الفرنسي، للمشاركة مع زملائه بعد غياب طويل منذ مارس/آذار الماضي عقب خضوعه لجراحة في منطقة العانة.
وشهدت التدريبات حضور القائد أشرف حكيمي، إلى جانب النجم إبراهيم دياز، ويراهن الجمهور المغربي على هذه الركائز الأساسية لتعويض الغيابات والظهور بوجه مشرف أمام "السيليساو" في اختبار هو الأهم للمنتخب في هذه المرحلة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة