يستمر المصري محمد صلاح في فرض نفسه كواحد من أهم لاعبي كرة القدم عالميا ليس فقط بمهاراته الفنية وأهدافه الحاسمة داخل المستطيل الأخضر بل أيضا بقيمته التسويقية المتزايدة خارج الملعب
ويجد نادي ليفربول الإنجليزي نفسه أمام تحد استراتيجي معقد حيث يبرز تأثير الثروة المالية لمحمد صلاح على مستقبل ليفربول كعنصر حاسم في اتخاذ القرارات القادمة المتعلقة بمصير الفرعون المصري في آنفيلد.
وبحسب ما ورد في صحيفة "ميرور" البريطانية نقلا عن "تايمز" ارتفعت أصول صلاح إلى 45 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025 بزيادة تقدر بنحو 6.2 مليون جنيه عن العام السابق.
ووفقا لتقرير "ليفربول إيكو" حصل صلاح البالغ من العمر 33 عاما على زيادة مالية ملحوظة خلال الأشهر الـ 12 الماضية.
وتعود هذه الأرقام إلى شركته التجارية المسؤولة عن إدارة حقوق الصور والرعاية، ولا تشمل راتبه مع ليفربول ما يعكس قوة علامته التجارية واستمرارية نجاحه خارج الملاعب.
وتشير هذه الأرقام إلى أن صلاح يتمتع باستقلالية مالية كبيرة مما يمنحه قوة تفاوضية إضافية لا يملكها الكثير من اللاعبين. إن الحفاظ على لاعب بهذه القيمة التسويقية الذي يضيف الكثير من الإيرادات للنادي من خلال مبيعات القمصان وجذب الجماهير يمثل تحديا كبيرا لإدارة ليفربول في ظل اقتراب نهاية عقده.
ومع تبقى 18 شهرا فقط على انتهاء عقد محمد صلاح الحالي مع ليفربول والذي يمتد حتى يونيو 2027 أصبحت إدارة النادي أمام قرار مصيري خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
هذا القرار لا يتعلق فقط بقيمته الفنية التي لا تزال عالية كما يتضح من تسجيله وصناعته للأهداف في مباريات حاسمة مثل الفوز على برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي بل يتجاوز ذلك ليشمل الجدوى الاقتصادية والمالية.
واختتمت "ميرور" إلى أنه يبقى السؤال مطروحا ما بين إمكانية تمسك ليفربول بنجمه الذي يزداد تأثيرا فنيا وماليا أم يشهد الصيف القادم فصلا جديدا في مسيرة محمد صلاح.
المصدر: وسائل إعلام
المصدر:
روسيا اليوم