وجهت إلى نجم فياريال الإسباني توماس بارتي تهمتان جديدتان بالاغتصاب، على خلفية بلاغ تقدمت به امرأة أخرى إلى الشرطة في أغسطس/آب الماضي، ما يزيد من الضغوط القانونية على اللاعب الذي يترقب محاكمة مقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ومن المنتظر أن يمثل بارتي أمام محكمة "وستمنستر" في 13 مارس/آذار المقبل للنظر في التهم الإضافية التي وجهتها إليه النيابة العامة بشأن مزاعم تعود إلى عام 2020.
وكان اللاعب البالغ من العمر 32 عاما، والذي انضم إلى فياريال في أغسطس/آب الماضي، بعد انتهاء عقده مع أرسنال الإنجليزي، قد وجهت إليه في يوليو/تموز الماضي، خمس تهم اغتصاب وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي، يزعم أنها وقعت بين عامي 2021 و2022 إبان فترة لعبه في صفوف النادي اللندني.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أنكر بارتي جميع التهم الموجهة إليه أمام محكمة "ساوثوارك الملكية" حيث حدد موعد محاكمته الرئيسية في 2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقالت محامية الدفاع جيني ويلتشير: "لا يزال توماس بارتي ينكر جميع التهم الموجهة إليه، وقد تعاون مع الشرطة طوال الوقت. ونظرا لاستمرار الإجراءات القانونية، لن يدلي بمزيد من التعليقات في الوقت الراهن".
وكان بارتي قد حصل على إطلاق سراح مشروط بكفالة، مع الإبقاء على الشروط التي فرضت عليه سابقا، والتي تشمل منعه من التواصل مع أي من الضحايا الثلاث المزعومين، وإلزامية إبلاغ الشرطة بأي تغييرات في عنوان سكنه أو تفاصيل سفره الدولي.
ولعب بارتي 21 مباراة مع فياريال هذا الموسم، واستمر في تمثيل منتخب غانا، وكانت آخر مشاركة دولية له في مباراة ضمن تصفيات كأس العالم ضد جزر القمر في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
المصدر:
الجزيرة