آخر الأخبار

هل يمكن للتكنولوجيا أن تعيد الأنواع المنقرضة للحياة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هل تنجح جهود إعادة طائر الدودو إلى الحياة مرة أخرى؟صورة من: Boris Roessler/dpa/picture alliance

لطالما أثارت حياة أسلافنا اهتمام الباحثين والراغبين في معرفة وفهم ظروف الحياة في الماضي. وتزداد محاولات الكشف عن حياة الإنسان قديما في العقود الأخيرة، لا سيما مع التقدم التكنولوجي، الذي يتيح إمكانيات واعدة للغاية.

بيد أن الكشف عن حياة الإنسان في الماضي، ليس وحده ما يشغل بال الباحثين. بل أيضا حياة مجموعة من الحيوانات، التي عاشت على كوكب الأرض في فترة ما. إلا أنها انقرضت من الحياة البرية لأسباب متعددة.

وفي هذا الشأن، لفت موقع القناة الألمانية الثانية "تسي دي إف" أن شركة أمريكية تدعى "كولوسال بايوساينسز" تسعى إلى إعادة الطيور المنقرضة إلى الحياة مرة أخرى.

وتقول الشركة الأمريكية على موقعها الخاص في شبكة الإنترنت:"إننا نسعى لإعادة نبض الطبيعة القديم إلى الحياة". وأضافت أن مهمتها تتركز على إحياء أنواع منقرضة ومكافحة فقدان التنوع البيولوجي على مستوى العالم.

يشار إلى أن "كولوسال بايوساينسز" هي شركة متخصصة في التكنولوجيا الحيوية و الهندسة الوراثية . ويقع مقر هذه الشركة في مدينة دالاس الأمريكية، حسب ما ذكره موقع شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

كيف ذلك؟

وللوصل إلى هذا الهدف، كشفت شركة "كولوسال بايوساينسز" عن تقنية جديدة تتمثل في بيضة طائر اصطناعية، ستُستخدم لتربية الطيور في المستقبل. ومن بين هذه الطيور أنواع انقرضت منذ مدة طويلة على غرار: طائر الدودو وطائر المو العملاق. وأضافت الشركة الأمريكية أن البيض الضخم لهذه الطيور يُمكن إعادة تصنيعها.

يُذكر أن طاشر الدودو عاش حتى قبل نحو 300 عام في موريشيوش. فيما انقرض طائر المو العملاق من نيوزيلندا قبل نحو 600 عام بعدما استوطن البشر الجزيرة، حسب ما أورده موقع شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وأعلنت شركة "كولوسال بايوساينسز" أنها نجحت بالفعل في فقس دجاج داخل قشور صناعية. وأوضحت الشركة في مقطع فيديو على "يوتيوب" أنها أخذت جنين دجاج من بيضة حقيقية ثم حضّنته داخل بيضة صناعية حتى فقس.

شكوك

في المقابل، عبر بعض العلماء عن شكوكهم تجاه تجربة شركة "كولوسال بايوساينسز". وقال العالم الألماني غيرنوت سيغبلباخر من جامعة فرايبورغ أن الفكرة "مبالغ" في تفسيرها فيما يتعلق بحماية الطيور.

وأردف غيرنوت في تصريحات خص بها قناة "تسي دي إف" أن هذه المشاريع تصرف الانتباه عن المشكلات الحقيقية على غرار فقدان الموائل الطبيعية.

وقال غيرنوت في هذا الصدد:"حتى لو قمنا بتربيتها على نطاق واسع، فلن نتمكن من القضاء على أسباب تراجع وانقراض الأنواع ".

أيضا، يسير مايكل ليرتس مدير عيادة الطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك في جامعة "غيسن" الألماني -يسير- في نفس الطرح. ولفت أن البيئات، التي كانت تعيش فيها هذه الأنواع لم تعد موجدة أصلا، وهو ما يجعل إعادة توطينها أمرا صعبا.

لكن رغم كل هذه الانتقادات، يُعتقد أن تقنية البيض الاصطناعي تعمل بالفعل من حيث المبدأ. كما أن الاهتمام الإعلامي والخبرة التقنية للشركة ربما يُسهمان في دفع المجال البحثي إلى الأمام بشكل عام، حسب ما ذكرته قناة "تسي دي إف".

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار