People dropped out of Eli Lilly's new GLP-1 drug trial because they lost too much weight https://t.co/2Cj88cX8LC pic.twitter.com/4zruHmOByk
— New York Post (@nypost) February 18, 2026
كشفت تجربة سريرية لدواء جديد لإنقاص الوزن عن نتائج مبهرة، لكنها حملت مفاجأة غير متوقعة تتعلق بارتفاع معدلات الانسحاب بين المشاركين.
وساعد دواء "ريتاترتايد" (retatrutide) الذي تنتجه شركة "إيلي ليلى" الأمريكية المشاركين على فقدان أوزانهم بنسبة قياسية وصلت إلى 28.7% خلال 68 أسبوعا، ما يعني أن شخصا وزنه 100 كيلوغرام يمكن أن يفقد نحو 29 كيلوغراما.
وهذه النتيجة تتجاوز فعالية جميع أدوية السمنة الموجودة حاليا في الأسواق، وتقترب من نتائج عمليات جراحات السمنة.
Positive Phase 3 results highlight data on reduction of risk in early-stage #NSCLC patients with a specific genomic alteration.
— Eli Lilly and Company (@EliLillyandCo) February 16, 2026
Learn more here: https://t.co/2ny8qM34fU pic.twitter.com/Et7J5SF4OG
ويعمل الدواء الجديد الذي يلقب بـ"الثلاثي جي" عبر محاكاة ثلاثة هرمونات طبيعية في الجسم (GLP-1 وGIP والغلوكاجون (glucagon)) تعمل معا لتقليل الشهية وإبطاء عملية الهضم وخفض مستوى السكر في الدم.
وخلال تجربة المرحلة الثالثة المسماة "Triumph-4" التي استمرت 68 أسبوعا على 445 شخصا يعانون السمنة وآلام الركبة، واختبرت جرعتين من عقار "ريتاتروتيد" مقابل دواء وهمي، حققت النتائج أرقاما قياسية:
وأرجعت الشركة هذه الانسحابات إلى فقدان الوزن المفرط الذي جعل بعض المشاركين يشعرون بالقلق، خاصة أولئك الذين كان مؤشر كتلة الجسم لديهم منخفضا في الأساس. وبالمقارنة، تشهد أدوية السمنة الحالية مثل "زيباوند" (Zepbound) ومونجارو نسبة انسحاب لا تتجاوز 6% فقط.
وإلى جانب فقدان الوزن، أظهر الدواء فعالية ملحوظة في تخفيف آلام الركبة بنسبة 75% لدى المشاركين الذين يعانون السمنة وآلام المفاصل. لكنه تسبب في بعض الآثار الجانبية الشائعة مثل المشاكل الهضمية كالإسهال والإمساك والقيء، بالإضافة إلى شعور بوخز أو حرقة في الجلد أصاب 20% من متناولي الجرعة العالية.
وتخطط شركة "إيلي ليلى" لإصدار المزيد من النتائج خلال عام 2026، معتبرة أن هذا الدواء قد يشكل خيارا ثوريا لمن يحتاجون فقدان وزن كبير ويعانون مشاكل صحية مرتبطة بالسمنة.
المصدر: نيويورك بوست
المصدر:
روسيا اليوم