أكد عادل عقل الخبير التحكيمى والمحلل الفني بتليفزيون اليوم السابع أن الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية 2026/2027 شهدت مواجهتين لافتتين بين فرنسا وبلجيكا، وإيطاليا وتركيا، ولم تقتصر الإثارة على النتيجة والأداء داخل الملعب، وإنما امتدت إلى عدد من القرارات التحكيمية المؤثرة والمثيرة للجدل.

وأضاف عقل، في الفقرة الفنية لتحليل المباراتين بتليفزيون اليوم السابع، إن مواجهة فرنسا وبلجيكا التي انتهت بفوز الديوك 4-1، ظهر الحكم الاسكتلندي نيكولاس بلياقة بدنية جيدة خلال إدارته للقاء، وأحسن تقدير العديد من الأخطاء الفنية على الفريقين وتدخل بالصافرة واحتسب 22 مخالفة على الفريقين إلا أنه أغفل احتساب ركبة جزاء لصالح منتخب فرنسا، وسمح باستمرار اللعب رغم أن هناك خطأ على مدافع بلجيكا داخل منطقة جزائه، واعتبر أنه احتكاك مشروع.

رغم ضغط لاعبى بلجيكا.. الحكم يحافظ على ثباته الانفعالي

المباراة شهدت أيضًا عددًا من الإنذارات للمنتخب البلجيكي، بينما لم يحصل المنتخب الفرنسي على بطاقات صفراء، حيث التزم لاعبو منتخب الديوك بقرارات التحكيم، ويُحسب للحكم أنه لم يكن هناك قرار أثر في نتيجة المباراة.

هل كان قرار إلغاء هدف تركيا في مرمى إيطاليا صحيحًا؟

أما المواجهة الثانية بين إيطاليا وتركيا ، التي انتهت بفوز إيطاليا 3-1، فكانت أكثر سخونة من الناحية التحكيمية بسبب الهدف التركي الملغى بداعي التسلل، الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر أدار اللقاء ومعه في الـVAR ستيوارت، الذى كان حاضرا في الغاء هدفا لمنتخب تركيا بداعي التسلل والتداخل بسبب وجود لاعب تركي في موقف تسلل، مع اعتبار أن هذا اللاعب تدخل في مسار الرؤية أمام الحارس الإيطالي دوناروما، ويعتبر قرار صحيحا طبقا للقانون، وأكد الـVAR القرار طبقا للبروتوكول، وفي هذه الحالة تحديدًا، جاءت الإعادة والمراجعة لتدعم تفسير وجود تدخل مؤثر في رؤية الحارس، وبالتالي فإن قرار أوليفر بإلغاء الهدف يمكن الدفاع عنه تحكيميًا.

بطاقة بسبب التحايل .. أوليفر حاضرا

شهدت المباراة أيضًا حالة أخرى لافتة عندما سقط يلماز داخل منطقة الجزاء مطالبًا بركلة جزاء، لكن أوليفر رأى أن اللاعب تعمد السقوط دون وجود احتكاك يستوجب العقوبة، فأشهر له البطاقة الصفراء بسبب التحايل طبقا للقانون، هذه الحالة تحسب للحكم من زاوية التمركز والتركيز، خاصة أن اتخاذ قرار بالتمثيل داخل منطقة الجزاء يحتاج إلى ثقة كبيرة في الرؤية وزاوية مناسبة للحكم.


أداء التحكيم في قمة دوري الأمم الأوروبية

المباراتان قدمتا نموذجين مختلفين للاختبار التحكيمي؛ ففي فرنسا وبلجيكا كان التحدي الأكبر هو إدارة الاحتكاكات والمطالبات بركلات الجزاء، بينما حملت مباراة إيطاليا وتركيا اختبارًا أكثر تعقيدًا يتعلق بالتسلل والتأثير على الحارس واستخدام تقنية الـVAR.

مصدر الصورة
حكم فرنسا وبلجيكا الحكم الاسكتلندي نيكولاس

مصدر الصورة
الحكم الإنجليزى أوليفرا