انتصارات الكبار تنقذ جولة مُحبطة للعرب في تصفيات أمم أفريقيا
حملت الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بعض اللمحات الإيجابية، التي استأثر بها الكبار، بينما طغت التعثرت على نتائج فرسان الكرة العربية في القارة السمراء، في الطريق إلى نهائيات البطولة.
وشهدت مباريات المنتخبات العربية التسعة في تصفيات أفريقيا، 3 انتصارات، مقابل 4 هزائم وتعادلين، لتتغير حسابات بعض المنتخبات فيما يخص المنافسة على التأهل.
وبدأت الانتصارات العربية بفوز ثمين لجزر القمر على ناميبيا 1 / صفر ضمن مجموعة صعبة تضم الكاميرون وجمهورية الكونغو.
ويعد هذا هو الانتصار الأول لجزر القمر، بعد الخسارة في الجولة الأولى أمام الكاميرون، ومن ثم قد يكون نقطة انطلاق لجزر القمر في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.
كذلك فاز منتخب المغرب خارج ملعبه بهدفين دون رد على ليسوتو، ليواصل أسود الأطلس الانطلاقة القوية بعد الفوز في الجولة الأولى على الجابون.
وتغلب منتخب مصر على مضيفه جنوب السودان 5-0، ليحصد الفراعنة انتصار ثمين وكبير، خارج الديار، بعد البداية المتعثرة نوعا ما بالتعادل مع أنجولا سلبيا.
أما التعادل فقد حضر مرتين مع المنتخبات العربية، حيث تعادل منتخب الجزائر خارج ملعبه مع بوروندي 2-2، وحول محاربوا الصحراء تأخرهم إلى تعادل، وكذلك تونس مع بوتسوانا بنفس النتيجة، وهو تعادل مُحبط لنسور قرطاج على ملعبهم، رغم البداية الجيدة بالفوز على أوغندا.
وكانت الخسارة عنوانا لمنتخبات عربية أخرى في مبارياتها، حيث تلقى منتخب السودان خسارة ثقيلة ضد موزمبيق بنتيجة 1-4، ليتعثر صقور الجديان بعد الفوز في البداية على إثيوبيا.
أما منتخب ليبيا فقد خسر هو الآخر من أوغندا بهدف نظيف لتتعقد حساباته مبكرا في التصفيات، وبشق الأنفس خسر منتخب الصومال أمام كوت ديفوار 0-2، بعدما صمد بشكل كبير، طيلة 90 دقيقة بتعادل سلبي قبل أن يفوز الأفيال في الوقت القاتل.
وخسر منتخب موريتانيا أيضا أمام بنين بهدفين مقابل هدف، ليكمل سلسلة هزائم لمنتخبات عربية في التصفيات.
وسجلت المنتخبات العربية 13 هدفا، وكان لمصر نصيب الأسد منها بـ5 أهداف، بينما استقبلت استقبلت الشباك العربية 13 هدفا.