من بطل إنجلترا إلى سائق تاكسي.. شمايكل يكشف كيف تحولت حياته بعد الاعتزال
لم يكن كاسبر شمايكل يتخيل أن كرة القدم، التي عاش في عالمها طوال حياته، ستختفي من يومه بهذه السرعة، لكن إصابة قوية في الكتف أجبرته على إغلاق صفحة طويلة من مسيرته، وبدء حياة جديدة لا تشبه كثيرًا ما اعتاد عليه داخل الملاعب.
الحارس الدولي الدنماركي السابق، البالغ من العمر 39 عامًا، ابتعد عن المنافسات منذ فبراير الماضي، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب بعد مسيرة حافلة، كان أبرز فصولها التتويج بالدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي في موسم 2015-2016، إلى جانب سنواته مع منتخب الدنمارك وعدد من الأندية الأوروبية.
وبعيدًا عن أجواء المباريات والتدريبات، وجد شمايكل نفسه أمام دور جديد لم يكن مستعدًا له، لكنه يحاول التعايش معه يومًا بعد يوم.
كاسبر شمايكل يكشف تفاصيل حياته بعد الاعتزال
وخلال اجتماع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، تحدث شمايكل عن تفاصيل حياته الحالية قائلًا: "لدي ثلاثة أطفال. في الأساس، أنا سائق أوبر بدوام كامل. إنه تحول غريب ولم أكن مستعدًا له. الحياة تضع هذه الأشياء في طريقك وأنا أتأقلم معها".
وبين توصيل أطفاله من مكان إلى آخر، ودراسة بعض الدورات والعمل في التلفزيون، يحاول الحارس السابق أن يجد لنفسه طريقًا جديدًا داخل كرة القدم، التي لا يزال شغفه بها حاضرًا رغم ابتعاده عن المنافسة.
وقال شمايكل : "في المستقبل، أود أن أصبح مدرب كرة قدم أو أن أقوم بشيء أكثر أهمية. لا يزال الشغف متقدًا. عندما أكون في الملعب، أدرب أو أساعد اللاعبين الشباب الذين يصنعون لأنفسهم اسمًا، أستمتع بذلك حقًا".
لكن الجانب الأصعب في مرحلة ما بعد الاعتزال، بالنسبة لشمايكل، لا يتعلق فقط بالابتعاد عن الملاعب، وإنما بفقدان ذلك الشعور اليومي الذي رافقه طوال مسيرته: ضغط المنافسة والرغبة المستمرة في تقديم الأفضل.
وأضاف: "طوال حياتي اعتدت على توقع تقديم أفضل ما لدي، وهذا ما كان يحفزني. الآن، بين عشية وضحاها، اختفى ذلك، وأحتاج إلى تعويض جرعة الدوبامين تلك".