فرض المدربون المصريون حضورهم على المشهد الكروي في الأردن، بعدما تولى الثنائي عماد النحاس وطارق مصطفى القيادة الفنية لقطبي الكرة الأردنية، الوحدات والفيصلي، في تجربة جديدة تعكس ثقة الأندية الأردنية في المدرب المصري.
ويتولى عماد النحاس مهمة تدريب الوحدات الأردني، بحثًا عن إعادة الفريق إلى طريق المنافسة وتحسين نتائجه خلال الموسم الحالي، بينما يقود مواطنه طارق مصطفى فريق الفيصلي، الذي يعيش بداية قوية للموسم على المستويين المحلي والبطولات.
وتولى طارق مصطفى تدريب الفيصلي منذ بداية الموسم الحالي، ونجح سريعًا في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس السوبر الأردني.
وجاء تتويج الفيصلي بالبطولة بعد الفوز على الوحدات في الدور نصف النهائي، قبل أن يواصل الفريق مشواره وينجح في تخطي الحسين إربد خلال المباراة النهائية، ليحصد أول ألقابه مع المدرب المصري.
ولم يتوقف تألق الفيصلي عند بطولة السوبر، حيث واصل الفريق نتائجه الإيجابية في الدوري الأردني، ويتصدر جدول الترتيب حاليًا برصيد 7 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على الرمثا صاحب المركز الثاني.
على الجانب الآخر، يخوض عماد النحاس تحديًا جديدًا مع الوحدات الأردني، في محاولة لتحسين وضع الفريق في جدول الدوري واستعادة توازنه خلال الفترة المقبلة، بينما يحتل الوحدات حاليًا المركز الثامن برصيد نقطتين، وهو ما يضع الفريق أمام مهمة صعبة من أجل العودة سريعًا إلى المنافسة على مراكز المقدمة.
ويأمل النحاس في الاستفادة من خبراته السابقة مع الأندية المصرية، وإعادة ترتيب أوراق الوحدات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، بما يمنحه فرصة لتغيير شكل الفريق وتحسين نتائجه.
وتمنح تجربة عماد النحاس وطارق مصطفى الكرة المصرية حضورًا لافتًا في الدوري الأردني، بعدما أصبح المدربان مسؤولين عن قيادة اثنين من أكبر الأندية في البلاد.
وبينما يبحث طارق مصطفى عن مواصلة انطلاقته القوية مع الفيصلي والحفاظ على صدارة الدوري، يسعى عماد النحاس إلى قيادة الوحدات نحو استعادة مكانته والمنافسة بقوة خلال الجولات المقبلة، في مشهد يجمع مدربين مصريين على مقعدي قيادة قطبي الكرة الأردنية.
المصدر:
اليوم السابع