حمل تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق في الجولة الرابعة من الدوري المصري الممتاز، أكثر من مجرد فقدان نقطتين، بعدما كشفت المباراة عن 4 ملفات تحتاج إلى تدخل الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، قبل استكمال مشوار المسابقة.
ورفع الأهلي رصيده إلى 10 نقاط بعد أول 4 مباريات، جمعها من 3 انتصارات وتعادل، بينما سجل الفريق 7 أهداف واستقبل 4.
أولى الرسائل التي خرجت من مباراة المقاولون تتعلق ببداية الأهلي للمباريات، وهي النقطة التي انتقدها وليد صلاح الدين، نجم الأهلي السابق، عقب اللقاء.
وقال وليد صلاح الدين في تصريحات عبر «أون سبورت إف إم»: «الشكل اللي بدأ بيه الأهلي في الشوط الثاني هو ده الشكل الطبيعي للنادي الأهلي، لازم يبدأ بنفس الشراسة والتكتيك من أول المباراة»، متسائلًا: «ليه بتضيع 45 دقيقة كل ماتش؟»، كما أن الأهلي خلال 4 مباريات لم يسجل غير هدف واحد قبل دقيقة 30
وقدمت مباراة المقاولون نموذجا واضحا لهذه المشكلة، إذ انتهى الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف، قبل أن يعود الأهلي في الشوط الثاني عن طريق زيزو من ركلة جزاء.
الملف الثاني يتعلق بالثلاثي الهجومي الجديد، أقطاي عبد الله وسفيان بنجديدة ومنصف بقرار، بعدما لم يسجل أي منهم هدف للأهلي خلال أول 4 جولات من الدوري.
وسجل الأهلي 7 أهداف حتى الآن، لكن غياب أهداف المهاجمين الثلاثة يظل نقطة تحتاج إلى معالجة، خصوصا أن الفريق تعاقد معهم لتدعيم الخط الأمامي وتوفير حلول أكثر أمام مرمى المنافسين.
الملف الثالث هو الخط الخلفي، بعدما استقبل الأهلي 3 أهداف خلال أول 4 مباريات.
واستقبل الفريق هدفين أمام الشرقية إنبي، قبل أن يستقبل هدف من المقاولون العرب ، ليصبح إجمالي ما دخل مرمى الفريق 3 أهداف.
وتزداد أهمية هذا الملف بعد إصابة عمرو الجزار بالرباط الصليبي وخروجه في مباراة المقاولون، بالإضافة إلي إصابة ياسر إبراهيم.
أما الملف الرابع فيتعلق بتحويل سيطرة الأهلي على الكرة إلى خطورة أكبر أمام مرمى المنافس.
أمام المقاولون، استحوذ الأهلي على 60% من الكرة مقابل 40% للمنافس، وسدد 10 مرات مقابل 7 للمقاولون، كما وصلت عدد لمساته داخل منطقة جزاء المنافس إلى 20 لمسة مقابل 6 للمقاولون، بينما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة للأهلي 1.29 مقابل 1.14 للمنافس، كما أن الأحمر مرر الكرة 416 تمريرة مقابل 281 للمقاولون، وفقا لموقع سوفا سكور.
هذه الأرقام تؤكد أن الأهلي كان صاحب الأفضلية في الاستحواذ وعدد التسديدات والوجود داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يحسم المباراة سوى من ركلة جزاء، واحتاج إلى انتظار الشوط الثاني للعودة بعد التأخر.
وبالتالي، لا تبدو المشكلة في امتلاك الكرة فقط، وإنما في كيفية تحويل هذه السيطرة إلى أهداف من اللعب المفتوح، خصوصا أمام الفرق التي تدافع بأعداد كبيرة وتغلق المساحات أمام لاعبي الأهلي.
المصدر:
الوطن