كشف الإعلامي أمير هشام، تفاصيل العروض التي تلقاها أحمد فتوح، لاعب نادي الزمالك، قبل 3 أسابيع للرحيل عن الفريق، موضحًا أن اللاعب تلقى عرضين رسميين، الأول من الدوري التركي بقيمة مليون دولار لصالح الزمالك، والثاني من الدوري الليبي بقيمة تتراوح بين 600 و700 ألف دولار، فيما تمسك الزمالك بالحصول على مليوني دولار للموافقة على رحيله.
وقال أمير هشام، خلال برنامجه، إن أحمد فتوح أكد تلقيه عرضين رسميين قبل 3 أسابيع، الأول من أحد أندية الدوري التركي ووصلت قيمته إلى مليون دولار للزمالك، والثاني من الدوري الليبي بقيمة تتراوح بين 600 و700 ألف دولار، مشيرًا إلى أن اللاعب تلقى عرضًا شفهيًا من الدوري السعودي، دون إرسال خطاب رسمي.
وأضاف أمير هشام، نقلًا عن أحمد فتوح: «مسؤول كبير داخل الزمالك لم يرد على اتصالاتي طوال أسبوع كامل، وأرفض أن أذكر اسمه حاليًا، وتضايقت بشدة من الموقف، خاصة أنني من كباتن نادي الزمالك».
وتابع أمير هشام، نقلًا عن لاعب الزمالك: «عندما تواصلت مع مسؤولي النادي أبلغتهم بالعرضين، وأبلغتهم أيضًا برغبة الناديين في التوقيع لهما في يناير دون مقابل، ورفضت طلبات العرضين وأصررت على إرسال عروض رسمية حتى يستفيد منها الزمالك باعتباري أحد كباتن الفريق».
وأردف أمير هشام، وفقًا لتصريحات فتوح: «أؤكد مرة ثانية، أنه يحق لي التوقيع لأي نادٍ في يناير المقبل، ولكني رفضت تقديرًا للزمالك ورفضت الحصول على المقابل المادي الكامل للعرضين».
واختتم أمير هشام تصريحاته، نقلًا عن أحمد فتوح: «أبلغت المسؤول الذي رفض الرد عليّ هاتفيًا بأنه لا يصح ما حدث، لأنه يتعامل مع أحد كباتن النادي، ولازم تعرف تقدر نجوم النادي، ولما تكلمني لن أرد على تليفونك مثلما فعلت، وياريت ما تزعلش ساعتها».
وتابع أمير هشام، نقلًا عن فتوح: «الزمالك أبلغني بأنه في حالة رحيلي سيكون المقابل 2 مليون دولار، وأبلغتهم بأن الرقم ليس منطقيًا، لأن عقدي ينتهي في نهاية الموسم، ولن يدفع أي نادٍ هذا الرقم، ولكني منفتح جدًا على التجديد للزمالك، ولكن لدي بعض الطلبات وهذا حقي».
المصدر:
الوطن