شهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية رحيل 4 لاعبين أجانب من أبرز الوجوه التي ارتبطت بالدوري المصري لسنوات طويلة، بعدما أصبحوا من «السكان الأصليين» للمسابقة، نتيجة استمرارهم لفترات كبيرة داخل الأندية المصرية، وتركهم بصمة واضحة على مدار سنوات من المنافسة.
ورغم اختلاف جنسياتهم ومراكزهم والأندية التي دافعوا عن ألوانها، جمع الرباعي البوركيني إيريك تراوري ومواطنه سعيدو سيمبوري والتونسي سيف الدين الجزيري ومواطنه رفيق كابو، عامل مشترك، وهو الاستمرارية الطويلة في الملاعب المصرية، قبل أن تنتهي رحلتهم مع أنديتهم بنهاية الموسم الماضي.
يأتي البوركيني إيريك تراوري على رأس قائمة الأجانب الأكثر ارتباطًا بالدوري المصري، بعدما استمر في المسابقة لمدة 11 عامًا، تنقل خلالها بين عدد من الأندية وترك بصمته مع كل تجربة.
بدأ تراوري رحلته في مصر من بوابة أسوان، قبل أن ينتقل إلى مصر المقاصة، ثم ارتدى قميص بيراميدز، ومنه إلى إنبي، واختتم رحلته مع الدوري المصري بقميص الإسماعيلي.
وخلال هذه السنوات، تحول تراوري إلى أحد الأسماء المألوفة للجماهير المصرية، بعدما خاض عددًا كبيرًا من المباريات واكتسب خبرات واسعة من خلال مشاركته مع أكثر من نادٍ في المسابقة.
ويأتي البوركيني الآخر سعيدو سيمبوري في المرتبة الثانية، بعدما قضى 10 سنوات كاملة في الدوري المصري، لعب خلالها لأربعة أندية مختلفة.
وبدأ سيمبوري مشواره مع الداخلية، ثم انتقل إلى المصري البورسعيدي، قبل أن يخوض تجربة مع الاتحاد السكندري، ويختتم مسيرته في الدوري المصري مع البنك الأهلي.
وأصبح سيمبوري خلال سنوات وجوده في مصر أحد اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في المسابقة، خاصة مع تنقله بين أكثر من فريق واختباره أجواء المنافسة مع أندية مختلفة.
أما التونسي سيف الدين الجزيري، فكان أحد أبرز الأسماء العربية التي صنعت لنفسها حضورًا مستمرًا في الكرة المصرية، بعدما قضى 9 سنوات في الدوري المصري.
وبدأ الجزيري رحلته مع طنطا، ثم انتقل إلى المقاولون العرب، قبل أن يصل إلى الزمالك، ليصبح أحد أبرز المهاجمين الأجانب الذين عرفهم الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة.
وخلال رحلته مع الأندية المصرية، نجح الجزيري في فرض نفسه كأحد المهاجمين أصحاب الخبرة، كما ارتبط اسمه بالعديد من المباريات المهمة واللحظات البارزة مع الفرق التي لعب لها.
ويكمل التونسي رفيق كابو قائمة «السكان الأصليين للدوري المصري»، بعدما استمر في المسابقة لمدة 7 سنوات،
وخاض كابو تجارب مع وادي دجلة وسموحة وإنبي، ونجح في ترك بصمة خاصة مع الأندية الثلاثة، ليصبح من اللاعبين الذين اعتادت الجماهير المصرية رؤيتهم في منافسات الدوري على مدار سنوات.
ومع رحيله بنهاية الموسم الماضي، تنتهي رحلة كابو مع الدوري المصري بعد سنوات من المشاركة في المسابقة، التي أصبح أحد الوجوه المعروفة فيها.
المصدر:
اليوم السابع