آخر الأخبار

جيف بيزوس يقترب من ليفربول.. تحالف المليارديرات يضع النادي على أعتاب صفقة ضخمة - الوطن

شارك

اقترب الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، من دخول دائرة ملاك نادي ليفربول الإنجليزي، بعدما دخل تحالف استثماري يشارك فيه في مفاوضات متقدمة مع مجموعة فينواي سبورتس جروب، المالكة للنادي، من أجل الحصول على حصة أقلية في أحد أكبر الأندية الأوروبية.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن الصفقة المحتملة قد يتم الإعلان عنها خلال الأسبوع الجاري، في حال التوصل إلى الاتفاق النهائي بين الأطراف المعنية.

ولا يتعلق الأمر باستحواذ كامل على نادي ليفربول ، وإنما باستثمار أقلية من خلال مجموعة يقودها أميت بهاتيا، المستثمر الذي سبق له امتلاك حصة طويلة الأجل في نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي.

تحالف استثماري يضم جيف بيزوس وإدواردو سافرين

ويضم التحالف الاستثماري إلى جانب جيف بيزوس، إدواردو سافرين، أحد مؤسسي موقع فيسبوك، ما يمنح المجموعة الجديدة قوة مالية كبيرة في حال إتمام الاتفاق مع فينواي سبورتس جروب .

ويُعد بيزوس، البالغ من العمر 62 عامًا، واحدًا من أغنى رجال الأعمال في العالم، إذ تقدر ثروته بمئات المليارات من الدولارات، بينما يمتلك سافرين ثروة ضخمة جعلته أيضًا من أبرز المستثمرين في عالم التكنولوجيا والأعمال.

ويأتي دخول هذه الأسماء إلى صفقة ليفربول في وقت يتزايد فيه اهتمام كبار المستثمرين العالميين بامتلاك حصص في الأندية الرياضية، بعدما تحولت كرة القدم إلى صناعة ضخمة تتداخل فيها إيرادات البث التلفزيوني والرعاية والتسويق وحقوق العلامة التجارية.

صفقة جيف بيزوس ترفع قيمة ليفربول إلى 4.4 مليار إسترليني

والاستثمار المحتمل سيضع القيمة الإجمالية لنادي ليفربول عند نحو 4.4 مليار جنيه إسترليني، وهو تقييم ضخم يعكس النمو الكبير في القيمة التجارية للنادي خلال السنوات الماضية.

ويضع هذا التقييم ليفربول ضمن قائمة الأندية الأعلى قيمة في عالم الرياضة، كما يكشف عن حجم الارتفاع الذي حققه النادي منذ انتقال ملكيته إلى فينواي سبورتس جروب.

وكانت المجموعة الأمريكية استحوذت على ليفربول عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني، في وقت كان النادي يمر بأزمة مالية كبيرة، قبل أن ترتفع قيمته بصورة هائلة مع تحسن نتائجه الرياضية ونمو إيراداته التجارية.

فينواي سبورتس جروب تحتفظ بملكية ليفربول

ومن المنتظر أن تظل فينواي سبورتس جروب صاحبة السيطرة على ليفربول في حال إتمام الصفقة، إذ إن الاستثمار المطروح حاليًا يستهدف الحصول على حصة أقلية، وليس نقل ملكية النادي بالكامل.

وكانت فينواي سبورتس جروب قد أكدت وجود اهتمام من تحالف يقوده أميت بهاتيا بإجراء استثمار استراتيجي في النادي، في خطوة فتحت الباب أمام دخول مستثمرين جدد إلى هيكل ملكية ليفربول.

وتحت قيادة المجموعة الأمريكية، حقق ليفربول طفرة رياضية واقتصادية كبيرة، بعدما توج بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تطور البنية التجارية للنادي وارتفاع قدرته على تحقيق إيرادات ضخمة.

هل يتحول استثمار بيزوس إلى خطوة أكبر مستقبلًا؟

ورغم أن الصفقة الحالية لا تعني انتقال السيطرة على ليفربول، فإن دخول مستثمر بحجم جيف بيزوس يثير تساؤلات حول مستقبل ملكية النادي خلال السنوات المقبلة.

فامتلاك حصة أقلية لا يمنح بيزوس أو التحالف الاستثماري السيطرة على النادي، لكنه يضع مجموعة من أكبر أثرياء العالم داخل هيكل ملكية أحد أشهر الأندية الإنجليزية.

كما أن طبيعة الاستثمار الاستراتيجي قد تمنح ليفربول موارد مالية إضافية، في وقت أصبحت فيه المنافسة بين الأندية الكبرى تعتمد بدرجة متزايدة على القدرة على تمويل التعاقدات والاستثمارات وتطوير مصادر الإيرادات.

أميت بهاتيا يقود التحالف الاستثماري

ويقود أميت بهاتيا المجموعة التي تجري المفاوضات مع فينواي سبورتس جروب، وهو اسم سبق أن ارتبط بالاستثمار في كرة القدم الإنجليزية من خلال امتلاكه حصة في كوينز بارك رينجرز.

ولا شك أن وجود بهاتيا على رأس التحالف يعد عنصرًا مهمًا في الصفقة، خاصة مع خبرته السابقة في الاستثمار الرياضي وعلاقاته داخل كرة القدم الإنجليزية.

أما إدواردو سافرين، فقد سبق أن ارتبط بمحاولة للاستثمار في كرة القدم الإنجليزية عندما كان ضمن تحالف تقدم بعرض لشراء نادي تشيلسي خلال عملية بيع النادي في عام 2022.

استثمارات ضخمة لدعم ليفربول

وقد تمثل الأموال الجديدة عاملًا مهمًا بالنسبة إلى ليفربول، خصوصًا بعد فترة شهد خلالها النادي إنفاقًا ضخمًا في سوق الانتقالات.

وكان ليفربول أنفق أكثر من 440 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في واحدة من أكبر حملات الإنفاق في تاريخ النادي، إلا أن الفريق أنهى الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة عن أرسنال بطل الدوري الإنجليزي.

وتأتي الصفقة المحتملة في وقت يجري فيه ليفربول تحركات لتعزيز صفوفه، من بينها اهتمامه بالتعاقد مع عدد من اللاعبين البارزين، وهو ما يجعل وجود مستثمرين جدد ذوي قدرة مالية هائلة أمرًا قد يمنح النادي مساحة أكبر في تحركاته المستقبلية.

جيف بيزوس يدخل عالم الاستثمار الرياضي

ولا يمثل اهتمام جيف بيزوس بليفربول مجرد صفقة استثمارية عادية، إذ يعكس دخول أحد أبرز رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا إلى ملكية نادٍ رياضي عالمي.

وخلال السنوات الأخيرة، أصبح الاستثمار في كرة القدم محل اهتمام متزايد من المليارديرات وصناديق الاستثمار، في ظل ارتفاع القيمة الاقتصادية للأندية الكبرى وتوسع أعمالها خارج الملعب.

وتتمتع أندية مثل ليفربول بقاعدة جماهيرية عالمية واسعة، إلى جانب إيرادات كبيرة من حقوق البث والرعاية وبيع المنتجات والأنشطة التجارية، ما يجعل امتلاك حصة فيها أصلًا استثماريًا جذابًا لكبار المستثمرين.

ليفربول أمام تحول اقتصادي محتمل

وفي حال الإعلان رسميًا عن الصفقة، سيكون جيف بيزوس واحدًا من أبرز المستثمرين المرتبطين بملكية ليفربول، إلى جانب إدواردو سافرين وأميت بهاتيا.

ورغم أن الاستثمار المنتظر لا يمثل بيعًا كاملًا للنادي، فإن تقييم ليفربول عند نحو 4.4 مليار جنيه إسترليني يبرز حجم التحول الاقتصادي الذي شهده النادي منذ استحواذ فينواي سبورتس جروب عليه مقابل 300 مليون جنيه إسترليني تقريبًا.

مصدر الصورة

*
*
*
*
*
*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا