آخر الأخبار

من ملاعب حلوان إلى كتابة التاريخ مع الفراعنة.. رحلة 4 عقود لـ التوأم حسن داخل الملاعب - الوطن

شارك

من ملاعب مدرسة الكرة في نادي التصنيع بحلوان، بدأت أولى خطوات حسام وإبراهيم حسن نحو عالم الساحرة المستديرة، قبل أن تتحول تلك البداية إلى مسيرة استثنائية صنعت للتوأم مكانة خاصة في تاريخ الكرة المصرية، وفي 10 أغسطس 1966 وُلد الشقيقان اللذان جمعتهما كرة القدم في كل محطات حياتهما، من اللعب سويًا إلى التتويج بالبطولات، ومن ارتداء قميصي الأهلي والزمالك إلى خوض تجربة الاحتراف الأوروبي، ثم الوصول إلى قيادة منتخب مصر، وفي عيد ميلادهما الـ60 نستعرض رحلة التوأم الأشهر في تاريخ الكرة المصرية، والتي امتدت لأكثر من 4 عقود.

الأهلي بوابة المجد

بوابة الأهلي كانت المحطة التي فتحت أمام التوأم طريق النجومية، بعدما خاضا اختبارات النادي وهما في الثانية عشرة من عمرهما، ونجحا في اجتيازها، لتبدأ رحلتهما داخل القلعة الحمراء، وفي عام 1984، تم تصعيدهما إلى الفريق الأول، ليظهر حسام كمهاجم يتمتع بحاسة تهديفية استثنائية، بينما تألق إبراهيم في مركز الظهير الأيمن، حتى أصبح الثنائي من أبرز نجوم الكرة المصرية، ومع الأهلي، حصدا العديد من البطولات، ونجحا في ترسيخ اسميهما ضمن أبرز عناصر جيل الثمانينيات والتسعينيات، قبل أن يصبحا من الركائز الأساسية ل منتخب مصر .

ومع الفراعنة، كان موعد التوأم مع واحدة من أهم لحظات التاريخ الكروي المصري، بالمشاركة في كأس العالم 1990 بإيطاليا تحت قيادة الراحل محمود الجوهري، وبعد المونديال، انتقلت تجربتهما إلى الملاعب الأوروبية، بعدما انضما إلى باوك اليوناني في صيف 1990، قبل الانتقال إلى نيوشاتل السويسري في موسم 1991-1992. وبعد موسم واحد عاد التوأم إلى الأهلي، واستمرت رحلتهما مع القلعة الحمراء حتى عام 2000، تخللتها تجربة مع العين الإماراتي، قبل أن تأتي المفاجأة الكبرى في 8 أغسطس 2000 بانتقالهما إلى الزمالك، ليبدأ فصل جديد من مسيرتهما بقميص الغريم التقليدي.

المحطات الأخيرة قبل اعتزال الملاعب

ومع الزمالك، واصل حسام وإبراهيم حصد البطولات وكتابة الأرقام، واستمرت تجربتهما حتى عام 2004، قبل الانتقال إلى المصري البورسعيدي في 12 يوليو من العام ذاته، وبعد موسمين مع «النسور الخضراء»، جاءت محطة الترسانة في موسم 2006-2007، ثم الاتحاد السكندري في الموسم التالي، لتكون تلك آخر محطات التوأم داخل المستطيل الأخضر، وفي 15 نوفمبر 2007، أُسدل الستار رسميًا على مسيرتهما كلاعبين بإعلان اعتزالهما، بعدما تركا إرثًا كبيرًا في الكرة المصرية، خاصة حسام الذي أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر برصيد 69 هدفًا، إلى جانب مسيرته الحافلة بالألقاب مع الأهلي والزمالك والفراعنة، بحسب «تراسنفير ماركت».

وبعد الاعتزال، لم يبتعد التوأم عن كرة القدم، بل انتقلا إلى عالم التدريب، لتبدأ رحلة جديدة قادتهما في النهاية إلى المنتخب الوطني؛ حيث تولى حسام حسن منصب المدير الفني، بينما أصبح إبراهيم مديرًا للمنتخب، لتستمر الشراكة التي بدأت منذ مدرسة «التصنيع» وحتى مقاعد قيادة الفراعنة، ومع احتفالهما اليوم بعيد ميلادهما الـ60، تبدو حكاية حسام وإبراهيم حسن مختلفة عن أي ثنائي آخر؛ فقد لعبا معًا، احترفا معًا، ارتديا قميص المنتخب في كأس العالم، خاضا تجارب مع أكبر الأندية المصرية، ثم عادا لقيادة الفراعنة نحو المونديال، لتظل مسيرتهما واحدة من أكثر الحكايات حضورًا وتأثيرًا في تاريخ الكرة المصرية.

مصدر الصورة

*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا