مع إعلان نتيجة الثانوية العامة، تعود أجواء القلق والترقب لتسيطر على البيوت المصرية، في واحدة من أهم المحطات المؤثرة في حياة الشباب، وبينما يحتفل البعض بالنتائج المرتفعة، تكشف كواليس وتجارب نجوم كرة القدم المصرية أنّ «المجموع» لم يكن عائقا أمام تحقيق الأحلام الكبرى، وأنّ النجاح الحقيقي يرتبط بالعمل وتطوير الذات.
مريم سميح، مقدمة برنامج «من بدري» على إذاعة أون سبورت إف إم، كشفت عن نتائج الثانوية العامة لعدد من نجوم الكرة المصرية، موضحة أنّ بعض اللاعبين حققوا تفوقًا دراسيًا كبيرًا، بينما لم تكن درجات آخرين مرتفعة، لكنهم استطاعوا جميعًا كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم.
قالت مقدمة برنامج «من بدري»، إنّ شريف إكرامي حارس مرمى بيراميدز، كان من أبرز المتفوقين، بعدما حصل على 98% في الثانوية العامة، والتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، كما حقق عمر جابر مجموعًا بلغ 96%، بينما حصل أحمد ناجي «جدو» نجم الأهلي و منتخب مصر السابق على 86%، ووائل جمعة نجم الأهلي ومدير الكرة على 84%.
وتناولت المذيعة تجربة أحمد فوزي، المعروف بلقب «الحارس الصيدلاني»، الذي تفوق في دراسته والتحق بكلية الصيدلة، قبل أن يستكمل مشواره الأكاديمي، ليخوض بعدها تجربة كروية ناجحة مع عدد من الأندية، أبرزها نادي الداخلية.
وأضافت أنّ هناك عددًا من النجوم لم تحقق نتائجهم الدراسية أرقامًا مرتفعة، إلا أنّ ذلك لم يمنعهم من الوصول إلى القمة، حيث حصل محمود حسن تريزيجيه على 55%، وبازوكا نجم الإسماعيلي على 57%، فيما حصل أيمن يونس وأحمد أبو مسلم على 58%، ورمضان صبحي على 60.98%، وأحمد حسام "ميدو" وأسامة نبيه على 64%، وأحمد شوبير على 65%، بينما حصل حازم إمام على 75%.
وكانت نتيجة محمد صلاح الأكثر تداولًا بين الجمهور، بعدما كشفت مريم سميح أنه حصل على 52.8% في الثانوية العامة، مؤكدة أن هذا الرقم لم يمنعه من تحقيق مسيرة تاريخية جعلته أحد أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا.
وأكدت مريم سميح أن تجربة محمد صلاح تثبت أن النتيجة الدراسية ليست نهاية الطريق، مشيرة إلى أن اللاعب المصري نجح في تطوير نفسه باستمرار، سواء على المستوى الرياضي أو الثقافي أو في تعلم اللغات، حتى أصبح نموذجًا عالميًا للنجاح.
واختتمت مريم سميح تقريرها برسالة لطلاب الثانوية العامة، مفادها أن النتيجة مجرد محطة، وأنّ مستقبل الإنسان يتحدد بما يفعله بعد ظهورها من اجتهاد وتعلم وسعي لتحقيق أهدافه.
المصدر:
الوطن