في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عبر الكابتن سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني، عن سعادته البالغة بالإنجاز الذي حققه المنتخب، قائلًا: «كان نفسي أمي تبقى عايشة».
ولم يتمالك سعفان الصغير نفسه خلال لقائه ببرنامج «الصورة»، المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، ,انهار باكيًا على الهواء، وقال: «كان نفسي تكون عايشة في الوقت ده، وبُهدي الإنجاز والتكريم لروح أمي».
وتحدث عن رحلة حياته وسفره إلى الولايات المتحدة ، قائلًا: «اشتغلت في توصيل الطلبات، وغسلت عربيات، وغسلت صحون، تركت مصر، وكان لازم أشتغل في أمريكا، لأن محدش هيتحمل حد أسبوع أو أسبوعين بالكتير، صحيح إخواتي موجودين هناك، وعايشين وحنينين جدًا، لكن الإنسان لازم يكون عنده عزة نفس».
وأضاف: «أنا أصغر واحد في إخواتي الـ11، وهم 8 أولاد و3 بناتظ، اشتغلت في غسل الصحون، وتوصيل الطلبات، وحسيت هناك إني مكسور، وده كان سنة 1999 و2000 لكن لما سافرت السنة دي مع المنتخب في المعسكر، كان إحساسي مختلف تمامًا، بنتي موجودة وأحفادي في أمريكا، وكتبت عني منشورًا قالت فيه: بابا اتكسر في البلد دي سنة 1999 و2000، ودلوقتي رجع لها بعدما حقق إنجازًا كبيرًا، وأنا فخورة بيه».
وتابع: «الشغل مش عيب، اتبهدلت واشتغلت هناك، وبعد الاعتزال ما لقتش حاجة قدامي هنا إلا إني أسافر، قعدت خمس سنوات، وبعدها رجعت».
وعاد الكابتن سعفان الصغير ليتأثر بشدة، ولم يتمالك دموعه، قائلًا: «كان نفسي أمي تبقى عايشة وتفرح، هي فرحت معايا كتير قبل كده في الدوري والكأس، وكان نفسي تشوفني وأنا في المنتخب، لكنها كانت زعلانة عليّ وأنا متبهدل في أمريكا، وقلبها كان بيتقطع عليّ».
المصدر:
الوطن