تحل اليوم الجمعة 10 يوليو، ذكرى رحيل الفنان الكبير سامي العدل ، الذي لم يترك بصمة فنية فقط، بل ارتبط اسمه أيضًا بعلاقة استثنائية مع نادي الزمالك ، ظل خلالها واحدًا من أكثر الفنانين ارتباطًا ودعمًا للقلعة البيضاء، سواء داخل المدرجات أو خلف الكواليس.
لم يكن انتماء سامي العدل للزمالك مجرد تشجيع تقليدي، بل لعب أدوارًا عديدة فى مساندة النادي على مدار سنوات، إذ ارتبط بعلاقات قوية مع عدد كبير من مسؤولي الزمالك ونجومه.
وترددت فى أكثر من مناسبة أنباء عن مساهمته في دعم النادي خلال بعض فترات التعاقدات، إلى جانب تدخله لإقناع عدد من اللاعبين بارتداء القميص الأبيض، كما كان حريصًا على المساعدة في احتواء أزمات بعض نجوم الفريق، ومن بينهم محمود عبد الرازق " شيكابالا " ومحمد إبراهيم.
وقبل وفاته، شارك مع أفراد أسرته في الجهود التي استهدفت إعادة شيكابالا إلى الزمالك بعد تجربة احترافه مع سبورتنج لشبونة البرتغالي.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
استغل الفنان الراحل علاقاته الواسعة داخل الوسط الفني لدعم ناديه المفضل، حيث ساهم في تشجيع عدد من الفنانين على مساندة الزمالك وحضور مبارياته، ومن بينهم وجدي العربي، والراحل نجاح الموجي، ومدحت صالح، فى مشهد عكس حجم ارتباطه بالنادي.
ومن أكثر التصريحات التي بقيت عالقة في أذهان جماهير الزمالك، الكلمات التي وجهها عام 2007 إلى مهاجم الفريق السابق عمرو زكي، عندما قال:
*"الزمالك مش مجرد نادي بنشجعه... الزمالك جزء من حياتنا، وهواء بنتنفسه، ومستحيل أبعد عنه."*
لتصبح هذه الكلمات واحدة من أشهر العبارات التي جسدت حجم انتمائه للقلعة البيضاء.
وُلد سامي العدل بمدينة المنصورة عام 1946، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ رحلته الفنية مطلع السبعينيات من خلال فيلم **"كلمة شرف"**.
وخلال مشواره، قدم عشرات الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية، ومن أبرز أفلامه: **حرب الفراولة، أمريكا شيكا بيكا، هستيريا، شورت وفانلة وكاب، وأحلى الأوقات**، ليصبح واحدًا من أبرز الفنانين في جيله.
ورحل سامي العدل في الساعات الأولى من يوم 10 يوليو 2015، عن عمر ناهز 68 عامًا، داخل المركز الطبي العالمي، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية نتج عن ضعف في عضلة القلب، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا، وذكرى خالدة لدى جماهير الزمالك التى طالما اعتبرته واحدًا من أكثر الفنانين إخلاصًا للنادي.
المصدر:
اليوم السابع