آخر الأخبار

ليلة الحلم المكسور.. شوبير يتمسك بحق حسام حسن في فرحة المونديال - الوطن

شارك

خلف كل بطولة كبرى تبقى لحظات لا تُنسى، بعضها يرتبط بالإنجازات وبعضها يظل عالقاً بسبب الفرص الضائعة. وفي أعقاب مشوار منتخب مصر في كأس العالم، عبّر الإعلامي أحمد شوبير خلال برنامجه «مع شوبير» على راديو «أون سبورت إف إم»، عن حزنه لما اعتبره فرصة تاريخية لم تكتمل، مؤكداً أن حسام حسن وشقيقه إبراهيم كانا يستحقان مواصلة الحلم والاحتفال بإنجاز غير مسبوق للكرة المصرية.

لم يكن خروج منتخب مصر من كأس العالم مجرد نهاية لمنافسة رياضية، بل ترك خلفه حالة من الجدل والحسرة حول فرصة كان يمكن أن تكتب صفحة جديدة في تاريخ الفراعنة بالمونديال. وبينما انشغل الجميع بتقييم الأداء والنتائج، جاءت كلمات الإعلامي أحمد شوبير لتعكس حجم الإحباط الذي شعر به تجاه ما وصفه بضياع حلم كان قريباً من التحقق.

التضامن مع حسام حسن

شوبير عبّر عن تضامنه مع حسام حسن المدير الفني للمنتخب وشقيقه إبراهيم حسن، مؤكداً أن الثنائي كان يستحق لحظة فرحة أكبر بعد المجهود الذي بذلاه خلال البطولة.

وقال شوبير: «زعلان على حسام وإبراهيم، كان من حقهم يفرحوا أكتر من كده، كان من حقهم يكملوا، لأنه ده كان حقهم»، في إشارة إلى اعتقاده بأن المنتخب قدم ما يؤهله لمواصلة المشوار في البطولة.

وأضاف أن الشعور الأكبر الذي يسيطر عليه هو الإحساس بضياع فرصة تاريخية أمام المنتخب المصري، قائلاً: «أنت انتزعت حقي، أنت خدت حاجة بتاعتي، حاجة مش ملكك، خدتها وقدام الناس كلها وعلانيةً».

وأشار شوبير إلى أن المنتخب المصري ، من وجهة نظره، قدم كل ما يمكن تقديمه داخل الملعب، وكان قريباً من تحقيق إنجاز الوصول إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو الحلم الذي ظل يراود الجماهير المصرية لعقود.

وتابع: «ضيعتوا علينا فرصة فرحة، وفرصة انتصار، وفرصة فوز، وفرصة إن إحنا نكون في دور التمانية لأول مرة في كأس العالم»، مؤكداً أن الفراعنة كانوا على موعد مع لحظة تاريخية كان ينتظرها الملايين.

مفهوم اللعب النظيف

وركز شوبير في حديثه على مفهوم اللعب النظيف، معتبراً أن تطبيق قواعد الـ«فير بلاي» كان يمكن أن يغير مسار الأمور، مضيفاً: «إحنا عملنا كل حاجة، كان ناقص إيه؟ كان ناقص الفير بلاي وكان ناقص شعار الفيفا يطبق».

وتكشف تصريحات شوبير عن حالة من التمسك بالمكاسب التي حققها المنتخب خلال البطولة، رغم الإحباط من النهاية، حيث يرى أن الأداء والروح القتالية منحا الجماهير أملاً في بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

وبين مشاعر الغضب والحسرة، يبقى مشوار الفراعنة في المونديال تجربة تحمل العديد من الدروس، بداية من التعامل مع المنافسات الكبرى، وصولاً إلى ضرورة استثمار هذه التجربة لبناء مستقبل أكثر قوة للكرة المصرية.


*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا