كشف المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، تفاصيل المفاوضات التي قادته لتولي المسئولية الفنية للفريق، مؤكدًا أن الاتصالات بدأت قبل نحو ستة أسابيع وانتهت بتوافق كامل بين جميع الأطراف.
وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه: "المفاوضات مع الأهلي بدأت منذ 6 أسابيع، من خلال لقاء جمعني بالكابتن سيد عبد الحفيظ خارج مصر، وكانت بداية التواصل بيننا".
وأضاف المدير الفني الجديد: "بعد ذلك عقدت اجتماعًا عبر الفيديو كونفرانس مع المهندس ياسين منصور، وتحدثنا بشكل مفصل عن مشروع النادي ورؤيته خلال المرحلة المقبلة."
واختتم عموتة تصريحاته قائلًا: "بعد مناقشة جميع بنود العقد، وجدنا توافقًا كبيرًا في الأفكار والطموحات، وهو ما سهل الوصول إلى اتفاق نهائي، قبل أن يتم توقيع العقود رسميًا لبدء مشواري مع النادي الأهلي".
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
يُعد المغربي الحسين عموتة واحدًا من أبرز المدربين في الساحة العربية، بعدما نجح خلال مسيرته في الجمع بين البطولات المحلية والقارية مع الأندية والمنتخبات، وفرض اسمه كمدرب "يعرف كيف يصنع فريق بطل" أينما حلّ.
حقق عموتة أحد أهم محطاته التدريبية عندما قاد الوداد البيضاوي للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017 بعد الفوز على الأهلي ، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق اللقب القاري الأكبر في أفريقيا .
كما أضاف لقب الدوري المغربي في نفس الموسم، ليؤكد تفوقه محليًا وقاريًا في وقت واحد.
لم تتوقف بصمته عند الوداد، حيث قاد الجيش الملكي للعودة إلى منصات التتويج بالدوري المغربي موسم 2022-2023 بعد غياب طويل، كما سبق له قيادة الفتح الرباطي للتتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش، في تجربة أثبتت قدرته على بناء فرق تنافس حتى بإمكانيات محدودة.
في الخليج، ترك عموتة بصمة واضحة مع السد القطري، حيث توج بدوري نجوم قطر موسم 2012-2013، وكأس أمير قطر مرتين متتاليتين 2014 و2015، إضافة إلى لقب السوبر القطري، قبل أن يضيف لاحقًا كأس رابطة المحترفين الإماراتية مع الجزيرة في موسم 2024-2025.
على مستوى المنتخبات، قاد المنتخب المغربي المحلي للتتويج بكأس أمم أفريقيا للمحليين، كما كتب واحدة من أبرز محطاته عندما أوصل منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة في تاريخه، محققًا إنجاز الوصافة في مشاركة تاريخية.
يدخل عموتة مرحلة الاهتمام بالتدريب الجديد وهو يمتلك في سجله 11 لقبًا رسميًا، إلى جانب إنجازات نوعية أبرزها الصعود بالفتح الرباطي إلى الدوري الممتاز وقيادة الأردن لنهائي آسيوي تاريخي.
كل هذه المسيرة تجعل من عموتة اسمًا مطروحًا بقوة في أي مشروع يبحث عن الاستقرار والبطولات، وهو ما يفسر اهتمام الأهلي به في محاولة لاستعادة الشخصية التنافسية والعودة لمنصات التتويج.
المصدر:
اليوم السابع