تتجه أنظار الجماهير المصرية فجر الاثنين إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره نيوزيلندا ، في الرابعة صباحًا، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، في مباراة قد تحمل انعطافة مهمة في مشوار الفراعنة داخل المجموعة.
ويدخل المنتخب الوطني اللقاء وفي رصيده نقطة واحدة من تعادل إيجابي أمام بلجيكا بنتيجة 1-1 في الجولة الافتتاحية، ما أبقى على آماله قائمة في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
تحمل مواجهة نيوزيلندا طابعًا خاصًا للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، كونها ترتبط ببداية تجربته الفنية مع منتخب مصر، حيث سبق أن واجه هذا المنتخب في أول اختبار رسمي له بعد توليه القيادة الفنية.
وكانت أول مواجهة لحسام حسن أمام نيوزيلندا في لقاء ودي أقيم يوم 22 مارس 2024، ونجح خلالها الفراعنة في تحقيق الفوز بهدف دون رد، ما يمنح اللقاء المقبل قيمة معنوية إضافية للجهاز الفني واللاعبين.
تمثل مواجهة نيوزيلندا اختبارًا حاسمًا في مشوار المنتخب بكأس العالم، حيث يسعى الفراعنة لتحقيق الفوز الأول في البطولة، وهو ما قد يمنحهم دفعة قوية نحو الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويُدرك الجهاز الفني أن حصد النقاط الثلاث في هذا التوقيت قد يغير شكل المنافسة داخل المجموعة، ويفتح الباب أمام فرص أكبر للتقدم في جدول الترتيب قبل الجولة الأخيرة.
ويأمل منتخب مصر في تحقيق انتصار قد يحمل طابعًا تاريخيًا، ليس فقط على مستوى النتائج، ولكن أيضًا في إمكانية أن يكون حسام حسن أول مدرب يقود الفراعنة لتحقيق فوز في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم.
ورغم مشاركات مصر السابقة فى المونديال تحت قيادة عدد من المدربين، فإن المنتخب لم ينجح حتى الآن فى تحقيق أي انتصار في البطولة العالمية.
وتبقى مواجهة نيوزيلندا واحدة من أهم محطات المنتخب في هذه النسخة، بين خطوة نحو تعزيز فرص التأهل أو الدخول في حسابات أكثر تعقيدًا داخل المجموعة.
ويبقى السؤال حاضرًا بقوة: هل ينجح حسام حسن في قيادة الفراعنة نحو فوز تاريخي يفتح باب المجد في كأس العالم 2026؟
المصدر:
اليوم السابع