تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية فجر الاثنين المقبل إلى المباراة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره نيوزيلندا ، والمقرر إقامتها في تمام الرابعة صباحًا يوم 22 يونيو، ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في مشوار الفراعنة بالمجموعة.
ويدخل منتخب مصر المواجهة وهو يمتلك نقطة وحيدة من التعادل أمام بلجيكا بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى، ليبقى على أمل تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقات التأهل.
تحمل مواجهة نيوزيلندا طابعًا خاصًا للمدير الفني حسام حسن، حيث ترتبط هذه المدرسة الكروية بأول ظهور له على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر عقب توليه المسئولية خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
وكانت أول تجربة رسمية لحسام حسن مع الفراعنة أمام نيوزيلندا في لقاء ودي أقيم يوم 22 مارس 2024، ونجح خلالها المنتخب المصري في تحقيق الفوز بهدف دون رد، ما يمنح المواجهة المقبلة بعدًا معنويًا إضافيًا للجهاز الفني.
وتُعد مباراة نيوزيلندا بمثابة اختبار حقيقي لمشروع حسام حسن مع المنتخب الوطني في كأس العالم، حيث تمثل نقاط اللقاء الثلاث هدفًا لا غنى عنه للحفاظ على فرص التأهل إلى الدور التالي.
كما أن الفوز في هذه المواجهة قد يضع الفراعنة على أعتاب إنجاز تاريخي يتمثل في الاقتراب من التأهل لأول مرة في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال، إلى جانب تعزيز آمال تحقيق الانتصار الأول في البطولة العالمية.
ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في تحقيق فوز تاريخي أمام نيوزيلندا، قد يمنح حسام حسن إنجازًا فريدًا بأن يصبح أول مدير فني يقود الفراعنة لتحقيق انتصار في كأس العالم.
ورغم مشاركات مصر السابقة في المونديال تحت قيادة 3 مدربين هم الاسكتلندي جيمس ماكراي، ومحمود الجوهري، والأرجنتيني هيكتور كوبر، فإن المنتخب لم ينجح في تحقيق أي فوز حتى الآن في تاريخ البطولة.
وتبقى مواجهة نيوزيلندا بوابة فاصلة في مشوار المنتخب المصري، بين الحفاظ على آمال التأهل أو الدخول في حسابات أكثر تعقيدًا داخل المجموعة.
وفي النهاية يبقى السؤال مطروحًا بقوة: هل تتحول نيوزيلندا من محطة بداية لمسيرة حسام حسن مع الفراعنة إلى بوابة العبور نحو مجد تاريخي في كأس العالم 2026؟
المصدر:
اليوم السابع