آخر الأخبار

عمر الأيوبى يكتب: مصر «نيولوك» فى المونديال

شارك

نجح منتخب مصر في تقديم صورة رائعة في بداية مشواره بكأس العالم 2026 بعد تحقيق تعادل مثير مع منتخب بلجيكا القوى ظهر خلاله الفراعنة بشكل مختلف عن كل البدايات المونديالية السابقة، ولولا سوء التوفيق الذى لازم عمر مرموش وإمام عاشور لتحقق أول فوز للمصريين بكاس العالم.

ظهر الفراعنة بشكل مختلف عن كل المشاركات السابقة ، ثقة وقوة ومواجهة وتهديد الخصوم وكمان تقدم على المنافس القوى وسيطر على زمام المباراة ، في وجود حارس مرمى واعد يزداد بريقا من مباراة للاخرى وخط دفاع قوى وخط وسط صلد وهجوم نارى يقوده صلاح ومرموش مع وجود دكة بدلاء عليها مواهب واعدة لاتقل مهارة عن الأساسيين، والاهم من كل ذلك الروح العالية الحلوة بين الجميع والتي تحسب للتوأم حسام وإبراهيم حسن تعيد للاذهان ذكريات الجيل الذهبى للمعلم حسن شحاتة والذى حصد بطولة أفريقيا ثلاث مرات متتالية وكان ينقصهم اللعب في كأس العالم .

الجديد في الكرة المصرية مع حسام حسن هو اللعب المفتوح والاتجاه للهجوم والرغبة في تحقيق الفوز خلال كل المباريات بغض النظر عن اسم و قوة المنافسين ، فظهر ذلك بوضوح المواجهات الودية أمام المنتخبات العالمية روسيا والبرازيل وأسبانيا ثم الأداء القوى المفاجئ رسميا أمام بلجيكا والتقدم والسعى للتعزيز بأهداف أخرى ولولا سوء الحظ في بعض الفرص لخرج منتخب مصر فائزاً بثلاثة اهداف وكذلك سوء التوفيق الذى لازم محمد هانى احد النجوم البارزة حالياً في أحرازه هدف بالخطأ في مرماه اهدى لبلجيكا تعادل غير مستحق .

حسام حسن نجح في عمل توليفة واعدة من اللاعبين الكبار والشباب خلال فترة قصيرة لا تتخطى عامان ، منتخب مصر له شكل حلو وتشكيل ثابت واضح المعالم ، وبات فريقاً قوياً لا يهاب المنتخبات العالمية مع جراءة يحسد عليها حسام حسن في اختيارات اللاعبين والدفع بوجوه جديدة بعيدا عن ضغوط الجماهير وضجيج السوشيال ميديا.. من حق حسام حسن يحلم ويجعلنا نحلم معه بالوصول للادوار التالية وتسطير تاريخ مبهر في المونديال.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا