كتب: أحمد إبراهيم
أكد خبير اللوائح الرياضية طلال عبد اللطيف، أن أزمة قضية صلاح مصدق لاعب الزمالك السابق لا يجب النظر إليها باعتبارها واقعة منفصلة، بل تأتي في إطار تكرار مخالفات مشابهة على مدار سنوات، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الأزمات يستوجب الوقوف أمام أسبابها الحقيقية ومعالجة جذورها لمنع تكرارها مستقبلاً.
وأوضح في مداخلة هاتفية خلال برنامج « كلمة أخيرة »، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن اللاعب صلاح مصدق لجأ إلى فسخ تعاقده بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية، معتبرًا أن جوهر الأزمة يتمثل في عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية، وهو ما أدى إلى تصعيد النزاع واتخاذ الإجراءات القانونية ذات الصلة.
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يصدر قرارات وليس أحكامًا قضائية، موضحًا أن نادي الزمالك يملك حق التقدم باستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية خلال المدة القانونية المحددة، إذا رأى أن لديه مبررات قانونية تتدعم موقفه
ولفت إلى أن عقوبة الإيقاف أو الحرمان المرتبطة بالقضية لا ترتبط مباشرة بالحصول على الرخصة، موضحًا أن الرخصة يمكن استخراجها حال تسوية المستحقات المطلوبة، بينما تبقى العقوبة التأديبية مرتبطة بتكرار المخالفات السابقة.
وأضاف أن المحكمة الرياضية الدولية تنظر في الأساس إلى حقوق اللاعب باعتباره الطرف الأضعف في المنظومة الكروية، موضحًا أن سداد المستحقات أو التوصل إلى تسوية لاحقة لا يلغي بالضرورة المخالفة التي ارتُكبت سابقًا بحق اللوائح والقوانين المنظمة.
وأكد على أن تسوية المستحقات المالية وجدولتها بشكل رسمي وبموافقة جميع الأطراف تمثل خطوة إيجابية تعكس الجدية في معالجة الأزمات، مشددًا على أهمية الالتزام بالاتفاقات المبرمة لتجنب عقوبات جديدة مستقبلاً.
المصدر:
الوطن