خرج منتخب مصر بالعديد من المكاسب خلال تجمع مارس، الذي شكل انطلاقة تحضيراته للمشاركة في النسخة الـ23 من كأس العالم، المقررة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وجاءت أبرز هذه المكاسب على النحو التالي:
فرض التعادل على بطل أوروبا: حقق المنتخب الوطني تعادلاً تاريخياً مع منتخب إسبانيا، بطل أوروبا 2024 والمصنف الأول عالمياً، على أرضه وأمام أكثر من 40 ألف مشجع، وهي نتيجة لم تتمكن من تحقيقها كبرى المنتخبات مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكرواتيا.
دفاع صلب أمام العمالقة: لم يتمكن المنتخب الإسباني، الذي سجل أهدافاً متعددة أمام منتخبات أوروبية ولاتينية كالبرازيل والبرتغال وألمانيا وفرنسا، من هز شباك مصر بفضل الأداء البطولي لدفاع المنتخب والحارس مصطفى شوبير.
انطلاقة هجومية قوية: الفوز الكبير (4 – 0) على المنتخب السعودي، أحد أقوى فرق آسيا وقاهر الأرجنتين بطل مونديال 2022، أظهر النزعة الهجومية القوية للمدير الفني حسام حسن.
استعادة الاعتبار الوطني: الانتصار على السعودية أعاد الاعتبار للمنتخب تحت قيادة الجهاز الفني الوطني بعد خسارة الجولة الختامية لمونديال 2018 أمام روسيا تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر.
تعزيز القدرة على المنافسة بالمجموعة: التعادل مع إسبانيا والفوز على السعودية أبرز قدرة المنتخب على المنافسة بقوة في المجموعة السابعة بالمونديال أمام بلجيكا وإيران.
تأكيد قوة الفريق بدون صلاح: نجح الفريق في تحقيق نتيجتين إيجابيتين دون قائده محمد صلاح، مما أكد أن منتخب مصر ليس فريق لاعب وحيد وأنه يمتلك شخصية قوية وثقة عالية.
إبراز وجوه جديدة: منح الجهاز الفني الفرصة لعناصر جديدة مثل هيثم حسن جناح ريال أوفييدو وطارق علاء، كما أعاد اكتشاف إسلام عيسى الذي قدم أداءً مميزاً وساهم في شل تحركات لاعبي إسبانيا.
استمرارية النتائج الإيجابية: حافظ المنتخب على نتائجه الممتازة تحت قيادة حسام حسن، بعد التألق في كأس أمم أفريقيا بالمغرب، ما منح الجماهير طموحاً كبيراً بالتألق في المونديال وتحقيق الفوز التاريخي.
تحسين التصنيف العالمي: تقدم المنتخب إلى المركز 29 عالمياً، وهو أفضل تصنيف له منذ 2017، مؤكداً جدارة الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام حسن وطارق سليمان في قيادة مصر في "العُرس الكروي الأكبر".
دعم إداري مستمر: استمر الاتحاد المصري لكرة القدم في دعم المنتخب، وتكللت جهوده بتنظيم المباراتين خارج مصر رغم الظروف الإقليمية، ما ساعد على خلق أجواء تحضيرية مثالية قبل انطلاق المونديال.
المصدر:
الشروق