آخر الأخبار

«ومن الودي ما قتل!».. هزائم ودية تطيح بمدربين.. والجوهري الأشهر

شارك

خلف قرار الاتحاد الغاني لكرة القدم بإقالة مدربه الوطني أوتو أدو من منصبه كمدرب للمنتخب الأول، أصداءً واسعة، كونه يأتي قبل 10 أسابيع فقط من انطلاقات نهائيات كأس العالم، البطولة التي يشارك فيها المنتخب الغاني على أمل تحقيق نتائج جيدة، تكون أفضل من المشاركات السابقة.

وجاء قرار الإطاحة بأدو بعدما خسر "النجوم السوداء" تجربة ودية ضد ألمانيا 1-2 وقبلها هزيمة ضد النمسا، لكن الخسارة كانت ثقيلة، إذ فاز المنتخب الأوروبي بخماسية مقابل هدف، الأمر الذي أثار استياءً شديدا في غانا، لاسيما أن المنتخب تحت قيادة المدرب الوطني الشاب لم يكن مقنعا إلى حد كبير، كما غاب عن بطولة أمم أفريقيا الأخيرة.

كذلك جاءت تعلقيات أوتو أدو محبطة، حيث أكد أن المباراة كان من الممكن أن تنتهي بهدف لكل منتخب وأن النتيجة ليست معبرة..
الجوهري الأشهر

ويعيد قرار الاتحاد الغاني إلى الأذهان قرار اتحاد الكرة المصري بإقالة المدرب الوطني محمود الجوهري، حيث أن المدير الفني الراحل قد نجح قبل عام فقط من إقالته في قيادة الفراعنة لتأهل تاريخي للمونديال بهدف حسام حسن الشهر بمرمى الجزائر.

الجوهري قاد المنتخب أيضا في نهائيات المونديال، حيث لم تكن النتائج سيئة، بالتعادل مع هولندا 1-1 وسلبيا مع ايرلندا ثم خسارة منطقية من إنجلترا 1-0، لكن ذلك لم يشفع له بعدما تمت الإطاحة به في أعقاب هزيمة ودية قاسية في أكتوبر 1990 أمام اليونان بنتيجة 6-1.

المباراة التي حملت سيناريو غريب وصادام للمصريين لم يتحمل أصدائها اتحاد الكرة وردة الفعل الغاضبة في الشارع الكروي المصري، ليقرر التضحية بـ "الجنرال"، علما بأنه بعد أقل من 4 أعوام نجح في قيادة الزمالك لتحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا.

رباعية تطيح بمدرب ويلز

أيضا روبرت بيج المدرب الوطني السابق لمنتخب ويلز – والذي يتولى حاليا تدريب لفريق ليفربول تحت 21 عاما -، كان قد أقيل من منصبه على رأس القيادة الفنية للمنتخب الويلزي، بسبب تجربتين وديتين في يونيو 2024، حيث تعادل سلبيا مع منتخب جبل طارق المتواضع، ثم خسر برباعية من سلوفينيا.

فليك ضحية الساموراي

أيضا تجرع الألماني هانزي فليك من كأس الهزيمة الودية، التي تطيح بالمدربين حيث تعرض منتخب ألمانيا، لهزيمة قاسية من اليابان 4-1 في تجربة ودية، حيث تمت التضحية بفليك قبل 9 أشهر من يورو 2024.

وذلك بسبب تراجع النتائج بشكل كبير تحت قيادته، إذ أنه بخلاف رباعية "الساموراي" القاسية، فقد خسر من كولومبيا 2-0 ومن بولندا بهدف، وكان قد فشل في تجاوز دور المجموعات في مونديال 2022.

مدرب مصر.. المنصب الملعون

وبالعودة إلى المنتخب المصري، نجد أن هناك أكثر من حالة إقالة بسبب نتائج مباريات ودية، أبرزها الراحل إيهاب جلال بعد الهزيمة من كوريا الجنوبية برباعية.

ورغم أنه تولى المهمة قبل أيام فقط، لكن ذلك لم يمنع مجلس الإدارة برئاسة جمال علام في ذلك الوقت باتخاذ قرار إقالته.

وفي تشيلي، تمت إقالة المدرب الأرجنتيني كلاوديو بورجي بعد خسارة ودية بثلاثية مقابل هدف أمام صربيا، وذلك عقب نتائج مخيبة أيضا في تصفيات كأس العالم و3 هزائم متتالية أمام كولومبيا والإكوادور والأرجنتين في 2012.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا