يواصل الجهاز الفني للأهلي، بقيادة الدنماركى ييس توروب ، رحلة البحث عن مهاجم مميز في قطاع الناشئين بالنادي، من أجل حل أزمة رأس الحربة في صفوف الفريق الأحمر، خلال الفترة القادمة، فى ظل تراجع مستوى الثلاثي الأنجولي يلسين كامويش ومروان عثمان ومحمد شريف، ومعهم المغربي أشرف بن شرقي والذي لعب في هذا المركز ولم يثبت جدارته فيه.
ويهتم مسئولو النادي الأهلي بمراقبة مهاجمي فرق الناشئين بالنادي، مثل حسام قاعود ومحمد عبد الفتاح تاحا وأحمد الشيخ مع بعض اللاعبين الآخرين، من أجل تصعيدهم للفريق الأول ومتابعته من قبل الجهاز الفني والعمل على تطويره من أجل الاستمرار مع الفريق الأول وقيادة الهجوم في الفترة القادمة، كما حدث من قبل مع أكثر من لاعب سابق مثل أحمد بلال وعماد متعب وأسامة حسني وعمر جمال وغيرهم من المهاجمين الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين وحققوا نجاحات مع الفريق الأول بالأهلي.
ويعقد ياسين منصور نائب رئيس النادي الأهلي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة والمشرفان على فريق الكرة اجتماعاً مرتقباً مع ييس توروب المدير الفني خلال الساعات القادمة؛ لتوفير كل الدعم للجهاز الفني والفريق الأول وتهيئة الأجواء المناسبة قبل المباريات الحاسمة فى مرحلة التتويج بالدوري المصري.
ومن المقرر أن تشهد الجلسة توفير كل سُبل الدعم من لجنة الكرة للجهاز الفني بقيادة توروب وعدم المساس بالجهاز المعاون وتلبية أي مطالب للمدرب الدنماركي من معسكرات أو أي أمور مالية تخض فريق الكرة، وكل ما يتعلق بالفريق الأول، من أجل تذليل كل العوائق التي تهدد عمل الجهاز الفني وتهيئة الأجواء المناسبة داخل غرفة ملابس الفريق الأحمر.
المصدر:
اليوم السابع