في ظل تراجع نتائج وأداء النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، خاصة على المستوى الدفاعي، تدرس إدارة النادي بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب اتخاذ قرار حاسم يتعلق بمركز حراسة المرمى، قد ينهي سياسة التدوير بين الحارسين خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المصدر أن الاتجاه الأقرب داخل الجهاز الفني هو منح الثقة لمصطفى شوبير ليكون الحارس الأول، في ظل الحاجة إلى مزيد من الاستقرار وتقليل الأخطاء، خاصة بعد خسارة الفريق الأخيرة أمام طلائع الجيش في الدوري المصري الممتاز.
ويأتي هذا القرار المرتقب في توقيت حساس، حيث لا تحتمل المباريات القادمة أي تعثر جديد قد يؤثر على فرص الأهلي في المنافسة على اللقب، بعد توديع دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي الرياضي التونسي في ربع النهائي.
ورغم التنافس على مركز حراسة المرمى، تسود حالة من الاحترام والدعم المتبادل بين الحارسين، حيث يحرص محمد الشناوي على دعم مصطفى شوبير بشكل مستمر، وظهر ذلك بوضوح خلال عمليات الإحماء قبل مواجهة الأهلي والترجي، عندما توجه لتحفيزه قبل انطلاق اللقاء.
وشارك مصطفى شوبير خلال الفترة الأخيرة في مباراتين متتاليتين أمام الترجي ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، حيث خسر الأهلي مباراة الذهاب بهدف دون رد سجله محمد أمين توجاي من ركلة جزاء، قبل أن يتجدد التفوق التونسي في مباراة الإياب بنتيجة 3-2.
ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني للأهلي قراره النهائي بشأن مركز حراسة المرمى خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار سعيه لإعادة الاستقرار الفني للفريق والعودة إلى طريق الانتصارات، مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم الحالي.
المصدر:
الوطن