يفضل مسئولو النادي الأهلي، الاعتماد على مدرب وطني وتحديدا أحد أبناء النادي، حال الاستقرار على إقالة الدنماركي ييس توروب المدير الفني الحالي، والذي فشل في قيادة الفريق للصعود إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عقب الخسارة من الترجي 4-2 في مجموع مباراتي ربع نهائي دوري الأبطال.
ويميل مسئولو النادي الأهلي إلى المدرب الوطني بسبب ضيق الوقت وصعوبة التوصل لاتفاق مع مدرب أجنبي كفء والذي قد يحتاج إلى وقت للتعرف على اللاعبين وهو ما يتحفظ عليه مسئولي القلعة الحمراء، إضافة إلى التخوف من فشل تجربة المدرب الأجنبي كجددا كما حدث مع الثنائي خوسيه ريبيرو وييس توروب.
تحدث ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي، عن توديع بطولة دوري أبطال إفريقيا، عقب الخسارة من الترجي التونسي 3-2 في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على استاد القاهرة في إياب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
وقال توروب، خلال المؤتمر الصحفي للمباراة: "أتفهم غضب وإحباط الجمهور، لأن الخسارة غير معتادة على الأهلي، كان هدفي من البداية هو الفوز ولم يحدث ذلك، وأبارك للترجي الفوز والتأهل، قدمنا مستوى مميزا في الشوط الأول، وكنا نريد إضافة الهدف الثاني في الشوط الثاني ولم يحدث ذلك".
وتابع: "خسرنا مباراة الترجي في 3 دقائق بعدما سجل الترجي هدفين من الأخطاء، وأعتذر للنادي على وداع البطولة، ولكي نسجل هدفا أو هدفين احتاج الفريق إلى صناعة 10 فرص مؤكدة، وكنت أرى أن المجموعة في الملعب تؤدي بشكل جيد، ولذلك لم أتعجل في إجراء التبديلات".
وعن تمسكه بالحصول على الشرط الجزائي بعد خسارة 3 بطولات مع الأهلي؟ رد: "لست أنا من أحدد مستقبلي، أنا أقوم بواجباتي وإذا كان النادي يريد استمراري أنا أحترم ذلك، هذا التوقيت صعب على الأهلي وعلى جماهيره".
المصدر:
اليوم السابع