آخر الأخبار

4 تحديات تواجه محمد صلاح في صدام ليفربول مع جالطة سراي التركي - الوطن

شارك

كتب - إبراهيم نظمي

يدخل النجم المصري محمد صلاح مواجهة ليفربول المرتقبة أمام جالطة سراي التركي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وهو يحمل على عاتقه إرثاً كبيراً وطموحات لا تعرف الحدود.

بينما يُطارد الملك المصري أرقاماً قياسية قد تجعله اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ الريدز أوروبياً، وتضعه كأول أفريقي يلامس حاجز الـ50 هدفاً في المسابقة، تبرز 4 تحديات كبرى قد تعرقل مسيرته نحو هذا المجد في جحيم إسطنبول.

التحدي الأول

يتمثل في العقدة التركية التي تطارد ليفربول تاريخياً، حيث لم ينجح العملاق الإنجليزي في العودة بانتصار من الأراضي التركية سوى في مناسبة وحيدة يتيمة عام 2012 أمام طرابزون سبور.

هذا السجل الضعيف يضع ضغوطاً إضافية على صلاح لقيادة فريقه لكسر هذا النحس في ملعب لا يرحم ضيوفه، خاصة وأن جالطة سراي لم يتلقى سوى هزيمة واحدة في آخر 10 مٌباريات أوروبية خاضها على أرضه، مما يجعل مهمة التسجيل والانتصار اختباراً حقيقياً لمعدن النجم المصري.

التحدي الثاني

الرقابة اللصيقة والاندفاع البدني العنيف المتوقع من مدافعي الفريق التركي إذ تشير الإحصائيات إلى أن جالطة سراي هو الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء في النسخة الحالية بواقع 26 بطاقة.

هذا النهج العدواني في الدفاع سيضع مهارة صلاح وسرعته في اختبار بدني شاق، حيث سيسعى الفريق التركي لتعطيل مفاتيح لعب ليفربول بشتى الطرق، مما يتطلب من صلاح هدوءاً كبيراً وذكاءً في التحرك لتجنب الإصابات والهروب من مصيدة الخشونة المعتادة في مثل هذه المواجهات.

التحدي الثالث

في صراع الهدافين غير المباشر مع القناص النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي يعيش أزهى فتراته التهديفية برصيد 18 هدفاً هذا الموسم.

أوسيمين، الذي سبق وسجل هدف الفوز على ليفربول في العام الماضي، يمثل القوة الضاربة التي ستجعل صلاح في سباق مع الزمن لهز الشباك أولاً لتخفيف الضغط عن دفاعات فريقه.

هذا الصراع الأفريقي الخالص على الأراضي التركية يضيف عبئاً ذهبياً على كاهل صلاح لإثبات تفوقه كأفضل لاعب في القارة السمراء وقائد لكتيبة آنفيلد في المواعيد الكبرى.

التحدي الرابع

الضغط النفسي المٌرتبط بتحطيم أرقام أساطير النادي مثل جيمي كاراجر، والسير كيني دالجليش؛ إذ يدرك صلاح أن دخوله الملعب غداً يعني انفراده بلقب الأكثر مشاركة، وتسجيله يعني دخول نادي الخمسين التاريخي.

هذا النوع من التحديات التاريخية قد يشكل سلاحاً ذا حدين، فإما أن يكون دافعاً للانفجار التهديفي، أو يتحول لضغط عصبي يُؤثر على إنهاء الهجمات أمام مرمى الحارس الخبير موسلرا، في ليلة ستكون فيها أنظار العالم مصوبة نحو مو بانتظار لحظة الحسم.


*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا