استقر الدنماركي ييس توروب ، المدير الفني لفريق الأهلي، على إجراء تعديلات على تشكيل الفريق الأحمر فى مباراته أمام المقاولون العرب الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من عمر مسابقة الدوري المصري، بعدما شهدت الفترة الماضية تراجعا في أداء ونتائج الفريق الأحمر، وآخرها الوقوع فى فخ التعادل الإيجابي مع زد فى الجولة العشرين من عمر الدوري.
وينوي تورب إجراء تعديل على تشكيل الأهلي، بموجبه يعيد أليو ديانج إلى وسط الملعب بجوار مروان عطية وإمام عاشور، ويجيل محمد علي بن رمضان إلى دكة البدلاء، فيما يبدأ بالثنائي محمود تريزيجيه وأحمد سيد زيزو أساسيين فى قيادة جناحي الأهلي أمام ذئاب الجبل، على حساب الثنائي أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر.
فيما استقر توروب على عودة مصطفى شوبير إلى حراسة العرين الأحمر بدلا من محمد الشناوي، الذي لم يوفق فى كرة الهدف الذي استقبله الأهلي أمام زد، مع استمرار باقي العناصر فى التشكيل الأساسي، مثل محمد هاني وياسر إبراهيم وهادي رياض ويوسف بلعمري ومروان عطية ومروان عثمان وإمام عاشور.
وفى سياق مختلف، كشف مصدر في الأهلي أن إدارة النادي لم تناقش مصير الثنائى مروان عثمان أوتاكا والأنجولى كامويش مهاجمى الفريق حتى الآن، موضحاً أن الأهلي لم يتطرق إلى قرار استمرارهما، وبالتالي تحويل الإعارة لبيع نهائي أو حتى رحيلهما من قريب أو بعيد.
وانتقل مروان عثمان من سيراميكا للأهلى خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية لمدة 6 أشهر على سبيل الإعارة لنهاية الموسم، بنية الشراء النهائي، كما انضم الأنجولي إيلتسين كامويش للأهلى من صفوف نادى ترومسو النرويجى لمدة 6 أشهر مقابل 360 ألف دولار، مع أحقية الشراء مقابل مليون و800 ألف دولار.
وشدد مصدر في الأهلى على أن فكرة حسم موقف أوتاكا وكامويش يعد أمراً سابق لأوانه، وبحسب تأكيدات المصدر، فالوقت مازال مُبكراً لفتح هذا الملف مع اللاعبين، كما أن الجهاز الفني للأهلي بقيادة ييس توروب لم يحدد موقفه النهائي من الثنائى.
ويأتي هذا القرار في الأهلي خشية من عدم تقديم الثنائى المستوى المطلوب والتسرع في شرائهم، خاصة أن الأهلي يحتاج إلى دفع أموال ضخمة لتحويل عملية بيع أوتاكا وكامويش لشراء نهائى.
المصدر:
اليوم السابع