يُعد أحمد الكأس واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم المصرية في تسعينيات القرن الماضي، وأحد أهم الأسماء التي ارتبطت بتاريخ نادي الأولمبي السكندري والمنتخب الوطني، لاعبٌ امتلك موهبة استثنائية، وقدرة تهديفية لافتة، جعلته يتربع على عرش الهدافين في واحدة من أقوى فترات الدوري المصري.
قاد الكأس فريقه لتحقيق نتائج مميزة، وكان عنصرًا حاسمًا في بقاء الأولمبي منافسًا قويًا أمام كبار الدوري، بفضل مهاراته الفردية، وتسديداته القوية، وحسه التهديفي العالي.
على الصعيد الدولي، كان الكأس أحد العناصر المهمة في صفوف المنتخب المصري خلال فترة التسعينيات، وشارك في بطولات قارية بارزة، أبرزها بطولة كأس الأمم الإفريقية 1994 في تونس، 1996 بجنوب أفريقيا، حيث قدم مستويات قوية ولفت الأنظار بأدائه المتميز.
ورغم المنافسة الشرسة داخل صفوف المنتخب في تلك الفترة، استطاع الكأس أن يثبت نفسه كمهاجم موثوق، يجيد التحرك بدون كرة، ويملك قدرة على التسجيل في اللحظات الحاسمة.
بعد تألقه مع الأولمبي، انتقل أحمد الكأس إلى نادي الزمالك، حيث أضاف إلى مسيرته محطة جديدة مع أحد أكبر الأندية في مصر وأفريقيا ورغم قصر الفترة التي قضاها مع الفريق مقارنة بتجربته في الأولمبي، إلا أنه ظل اسمًا معروفًا ومقدرًا بين الجماهير.
كما خاض تجارب تدريبية بعد اعتزاله، مؤكدًا ارتباطه المستمر بكرة القدم، وسعيه لنقل خبراته إلى الأجيال الجديدة.
تألق أحمد الكأس بشكل ملفت للنظر بكأس العالم عام 1990 بإيطاليا ومثل ثنائيا خطيرا مع حسام حسن، ورغم صعوبة الاحتراف وقتها، إلا أنه تلقى عدم عروض على رأسها تشيلسى الإنجليزى إلا أنه رفض العروض حبا في الإسكندرية.
المصدر:
اليوم السابع