آخر الأخبار

حكاية «الجورنالجي» مع الرياضة .. إبداع القلم يبدأ من ملعب الجولف بنادي الجزيرة

شارك

يحمل تاريخ 17 فبراير طابعا خاصا في ذاكرة الوطن، السياسية والثقافية والصحفية، حيث تمر علينا ذكرى رحيل الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل ، الذي لقب بـ«الأستاذ»، وهو أحد أشهر الصحفيين العرب والمصريين، وساهم في صياغة السياسة في مصر، كما تولى مناصب صحفية هامة أبرزها رئيس تحرير جريدة «الأهرام».

«الشروق» في التقرير التالي يجب على أسئلة هل كان للأستاذ ميولا رياضية؟ وهل كان أهلاويا أم زملكاويا؟

في البداية يؤمن الأستاذ محمد حسنين هيكل بأن ممارسة الرياضة شئ ضروري للإنسان ويجب أن يؤدي الفرد أي رياضة وإن اختلفت وسائل ممارساتها، لأن الرياضة ضرورة ولازمة للإنسان لزوم الأكل والنوم.

وتعد رياضة المشي إحدى الرياضات المحببة للأستاذ، كما كان يحرص على أداء بعض تمرينات سويدي لضيق وقته.

في مرحلة أخرى كان يلعب التنس أثناء تواجده في الأهرام، حيث يكفي منه نصف ساعة أو ٣٥ دقيقة.

كما صرح «الجورنالجي» أنه بعد رحيله من الأهرام كان حريصا على الذهاب يومي الخميس والجمعة إلى منزله الريفي ويلعب بنج بونج وكرة القدم وكل ما يمكن تصوره مع أولاده.

ارتباطه بلعبة السياسيين

ارتبط هيكل بلعبة الجولف وهي لعبة السياسيين، وبدأ مارستها في منتصف السبعينات، ومنذ ذلك الوقت يدوم عليها بلا انقطاع، خاصة بعد أن شعر بالتعب من ممارسة التنس.

وقال هيكل في كتاب «الجورنالجي محمد حسنين هيكل النشأة والصراع» لسمير صبحي: «أنا رجل منضبط للغاية، أستيقظ كل يوم الخامسة صباحاً وأقضي حوالي ثلاثة أربع ساعة في الاستماع للاذاعات أو الإطلاع على آخر ما أرسلته وكالات الأنباء، بعدها أذهب لنادي الجزيرة لألعب الجولة من السادسة إلا عسر حتى السابعة والنصف تقريباً وأثناء التدريب أمشي مسافة من خمسة إلى ستة كيلو مترات، ثم أرجع إلى المنزل لتناول الإفطار وارتداء ملابسي ثم أكون في المكتب بدءاً من الثامنة والنصف فأعمل ثماني ساعات متصلة، ولهذا لا يمكن لي أن أعيش بدون ممارسة الرياضة.

وتصدر صورة هيكل في ملعب الجولف غلاف مجلة "الأهرام الرياضي"، و ذكر الأستاذ في حواره لمجلة "الأهرام الرياضي" مع الراحل خالد توحيد والذي تم نشره في كتابه «كلام في الكورة» مزايا لعبة الجولف أبرزها أنك تبدأ يومك بين الخضرة، وهي بداية صحية في جو نقي.

كما أن الجولف يجبرك على المشي طول الوقت والمسافات طويلة، والمشي أحسن وأجمل رياضة في الدنيا.

ورفض هيكل أن يتم تقسيم الرياضة إلى رياضات أثرياء ورياضات شعبية، مؤكدا أن الجولف ليس رياضة الأثرياء كما يتصورها الناس،لكن أرقامها ليست خيالية، كما أن اكبر أغنياء مصر لا يلعبون الجولف، بل يلعبون رياضات أخرى.

وحول السؤال الأهم ألست أهلاويا أو زملكاويا، أكد هيكل أنه لا أهلاوي ولا زملكاوي، إنما كان عضوا قديما في النادي الأهلي، وجميع أولاده أهلاوية ولا يعرف السبب لذلك، ولم يكن الجورنالجي متابعا لمباريات كرة القدم.

ومن أبرز نجوم الكرة الذين حرص على صداقتهم كان الراحل صالح سليم.

وحمل الأستاذ رقم العضوية ٦٠٠ في نادي الجزيرة، وكان يعد من أقدم أعضاء النادي.

رأيه في كرة القدم والسياسة

أكد محمد حسنين هيكل أن جزءً كبيرًا من الاهتمام بالكرة هو بديل وتعويض عن الاهتمام بالسياسة وإن النوداي تحولت إلى أحزاب سياسية بما فيها من أفكار واتجاهات.

وأضاف: العلاقة بين كرة القدم والسياسة شديدة الاقتراب، وكلاهما يؤثر في الآخر، وتقف كرة القدم على وجه الخصوص – دون غيرها من الرياضات- في موضع فريد وبقيت هي الأكثر ارتباطاً بالسياسة في كثير من الأحيان وفي كل الأزمان.

الانحياز للمهنية وحماية المستكاوي

يقول عمر طاهر في كتابه «صنايعة مصر»: كان الزمالك يلاعب الاتحاد وكانت مباراة مهمة وأحرز الزمالك هدف المباراة الوحيد قبل النهاية بعشر دقائق، بعدها أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة ، فكتب المستكاوي: "هل كان لابد أن يفوز الزمالك" في تلميح لمجاملة شبه سياسية حيث كان شقيق عبد الحكيم عامر رئيس الزمالك وقتها، فاتصل المشير بمحمد حسنين هيكل غاضباً من تلميح المستكاوي مطالباً بعقابه، رفض المستكاوي الاعتذار وعرض المقال على هيكل فانحاز الأخير له ولوجهة نظره.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا