آخر الأخبار

ماذا قال فابيو كابيلو عن محمد صلاح ومصر؟ التصريحات الكاملة لمدرب إيطاليا السابق - الوطن

شارك

خرج الإيطالي فابيو كابيلو، المدير الفني الأسبق لريال مدريد لبرنامج هاتريك الذي يقدمه الإعلامي محمد المحمودي عبر قناة «أون سبورت 2»، قائلا: «إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا، شكراً على الدعوة. ولكن، ليس المدربون الأعظم في إيطاليا (هم أنا)، بل أولئك الذين فازوا بكأس العالم. والآخر، أود أن أقول في هذه اللحظة، هو أنشيلوتي الذي يفعل أشياء استثنائية، الذي نتمنى له ربما الفوز بكأس العالم مع البرازيل».

ماذا قال المدير الفني الأسبق لريال مدريد عن مصر؟

وأضاف فابيو كابيلو : «انطباعي عن مصر.. المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا كانت في عام 2002 عندما لعبنا مع روما هنا في القاهرة، ولكن كحال كل الأمم، هناك تطور، الجميع يٌحاول تحسين ظروف الناس وهذا أمر مهم جداً، ولكن الشيء الذي يعجبني في مصر هو أنك تتنفس العبقة القديمة، التاريخ القديم، وهذا أجمل شيء يمكن للمرء أن يفعله. لقد جلتُ العالم محاولاً فهم ما حدث؛ الثقافات المختلفة، كنت في أمريكا الجنوبية، وأمريكا الوسطى، وإيطاليا، آسيا، وفي كل مكان، ولذلك، فقد دخلتُ عالماً يسحرني، وأنا أنظر كثيراً لهذه الأشياء. ثم كل ما هو حديث الآن هو التطور».

مصدر الصورة

بناء ريال مدريد

وأكمل: «حسناً، المرة الأولى ذهبتُ فيها إلى ريال مدريد بعد 3 سنوات لم يفوزوا فيها بأي شيء واستدعوني. قمنا بإعادة بناء فريق شاب جداً، مع مهاجمين هما شوكر ومياتوفيتش، وكنا نظن أنهما سيسجلان عدداً كافياً من الأهداف للفوز بالدوري، وفزنا بالبطولة قبل مباراة واحدة من النهاية، في ذلك الوقت كان هناك برشلونة (رونالدو) وفيجو، فكان فريقاً قوياً جداً ونجحنا في الفوز بالدوري لأننا كنا فريقاً متماسكاً ومنضبطاً للغاية، بعد الفوز، اتصل بي برلسكوني ليطلب مني العودة إلى ميلان، فذهبت لرئيس ريال مدريد وقلت له: انظر، أنا مدين لهذا الرجل بكل شيء، أعتذر ولكن يجب أن تسمح لي بالعودة، وعدت، وهذه قصة المرة الأولى».

واستطرد: «هيجواين.. كان هيجواين شابًا؛ لم يكن لاعبًا أساسيًا، اللاعبون الأساسيون كانوا فان نيستلروي ورونالدو. لقد استبعدت رونالدو، وعاد راؤول ليلعب كمهاجم ثانٍ، هكذا وجدنا التوازن مع بقية اللاعبين. ولكن الأهم في ذلك العام كانت قصة بيكهام، في نهاية يناير، كان قد وقع عقدًا مع لوس أنجلوس، واعتبر ريال مدريد ذلك إهانة؛ فنادي مثل ريال مدريد لا يقبل أن يرفض لاعب التوقيع عندما يُعرض عليه ذلك، طلب مني رئيس النادي ألا أشركه في المباريات مجددًا، وقال: «إنها إهانة للنادي، ولا يمكننا قبول تصرف كهذا من لاعب». قبلتُ الأمر لمدة ثمانية أو تسعة أيام، لكنه استمر في التدريب بجدية واحترافية شديدة، وفعل كل ما بوسعه. فذهبت إلى الرئيس وقلت له: «بالنسبة لي، هو سيعود للفريق من هذه اللحظة، ولا مجال للنقاش في ذلك؛ لأنني أنا من يقرر من يلعب، وليس أنتم في مجلس الإدارة».

وتابع: «ديفيد بيكهام كان لاعبًا مهمًا للغاية، ولاعبًا جيدًا. لقد سألني بعد لقائنا مجددًا عقب فترة ريال مدريد عن رأيي في نادي ميلان، فقلت له اذهب والعب في فريق عظيم وقد أخذ بنصيحتي وانتقل للعب في ميلان أيضًا؛ لأن بيكهام شخص جاد للغاية، وريال مدريد نادٍ يفكر دائماً بمنطق العظمة، إنه فريق يتخذ فيه الرئيس القرارات بمفرده. والرئيس يشعر بارتباط وتدخل كبيرين، لقد تعاقد مع مبابي لأنه يعتقد أنه سيحصل على أفضل رأس حربة موجود في العالم للمستقبل بأكمله.

لكن كما يحدث دائماً، عندما لا تأتي النتائج أو لا يحدث ما يتوقعه، فإن من يدفع الثمن هو المدرب، المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أثبت أنه أفضل مدرب في العالم، دفع الثمن هو الآخر؛ لأن الرئيس في تلك اللحظة اعتقد أن هناك حاجة لتغيير شيء ما.

أنشيلوتي يجيد إدارة اللاعبين الكبار

وأكمل: كارلو أنشيلوتي يجيد إدارة اللاعبين الكبار، إنه يعرف كيف يدير فترات الفريق المختلفة، وهو شخص يتمتع بذكاء كبير في الإدارة، فضلاً عن كونه مدرباً ممتازاً في التحضير للمباريات، لذا أعتقد أن العثور على مدرب بشخصية أنشيلوتي، وقدرته على إدارة غرفة الملابس مثله، هو أمر صعب للغاية، خاصة في نادٍ استثنائي مثل ريال مدريد.

وواصل: برشلونة فريق ممتع للغاية حالياً، ويقدم كرة قدم جميلة جداً. لديهم لاعبون أصحاب جودة عالية، لاعبون يمكنهم حسم المباراة بمفردهم مثل يامال، إنه فريق يتبع المدرب بوضوح، ومجموعة من الشباب الذين يسيرون وفق رغبة هذا المدرب، لكن برأيي، هناك نقطة ضعف. فكما هو الحال دائماً، عندما تنظم الفريق بطريقة معينة، فإنك تفاجئ الخصم في المرات الأولى. ولكن لاحقاً، يبدأ الخصم في فهم ما يمكنه فعله لهزيمتك، وهم الآن يحاولون فهم ذلك وقد يواجه برشلونة بعض المشاكل. ما هي مشكلة برشلونة؟ هي الدفاع المتقدم جداً دائماً، والاعتماد الدائم على مصيدة التسلل. في كثير من الأحيان ينجح الأمر، ولكن أحياناً وبسبب سنتيمترات قليلة لا يكون اللاعب متسللاً، وعندها يجد نفسه منفرداً تماماً أمام المرمى. وهذا في رأيي قد يمثل مشكلة لبرشلونة.

وأكمل: «جوارديولا قدم شيئاً مختلفاً؛ لقد نجح في جعل اللاعبين يلعبون بطريقة معينة تعتمد على الاستحواذ الكبير على الكرة والضغط العالي والمباشر فور فقدانها لاستعادتها سريعاً، لكن كل هذا يتطلب دائماً لاعبين كباراً يمتلكون تقنيات عالية. الفكرة صحيحة، لكنها تحتاج دوماً لهؤلاء اللاعبين، وهو قد اشترى لاعبين مهمين وأنفق الكثير من الأموال لبناء هذا الفريق؛ اختارهم كما أراد من جميع أنحاء العالم ونجح في دمجهم«.

وواصل: «لكن الشيء الذي فعله جوارديولا هو أن الكثير من الفرق، وخاصة الإيطاليين، حاولوا تقليد أسلوبه في اللعب، وهذا كان خطأً؛ لأنه لا يمكنك اللعب بتلك الطريقة إذا لم تكن تملك لاعبين (وخاصة المدافعين) يجيدون التعامل مع الكرة ولا يفقدونها، في الواقع، هناك دراسة تقارن بين النسب المئوية للنجاح عند بناء اللعب من الخلف والوصول للهجوم، وبين عدد المرات التي تُفقد فيها الكرة ويُستقبل فيها هدف. لقد كان هذا أمراً أُسيء فهمه، ولكن إن لم تفعل ذلك، لم تكن تُعتبر مدرباً حديثاً، هذا الخطأ في رأيي كلف إيطاليا كثيراً، وقد كتبتُ ذلك مراراً في صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الآن بدأوا يدركون أنه يجب أيضاً إتقان الدفاع من أجل المضي قدماً».

تصريحات فابيو كابيلو

واكمل: « لقد رأيت محمد صلاح يتطور في فيورنتينا، روما، ثم ليفربول؛ لقد كان نمواً تصاعدياً مذهلاً حقاً. أنا أرى في صلاح حالياً عدم ثقة من المدرب أرني سلوت، الذي يضعه موضع تساؤل ويريد تجربة شيء مختلف مع كل هؤلاء الشباب الذين تعاقدوا معهم والذين يجب دمجهم، وصلاح، الذي شعر دائماً بأنه مهم جداً، لا يشعر الآن بالثقة الحقيقية أو بالأهمية من جانب المدرب، للمدرب أفكاره الخاصة، لكنني أعتقد أن صلاح لا يزال هو اللاعب الذي يصنع الفارق؛ فلا أرى أي لاعب في ليفربول يمكنه تقديم شيء أكثر مما قدمه هو، كما يحظى بدعم المشجعين الذين يتذكرون ما فعله، خاصة قبوله تجديد العقد للبقاء في ليفربول، وهذا أمر مهم جداً. أعتقد أنه من الآن حتى النهاية، وبعد النقاشات أو الصدامات التي حدثت مع سلوت، سيجدون حلاً معاً؛ فقد أدركا أن الحرب بينهما لا تفيد أحدا.


*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا