استمرت معاناة نادي الزمالك على مستوى بطولة كأس رابطة الأندية "كأس عاصمة مصر"، بعدما تأكد خروج الفريق من النسخة الحالية للمسابقة موسم 2025-2026، بالهزيمة التي تلقاها ضد زد بهدف نظيف في الجولة السادسة.
وللنسخة الخامسة يفشل الزمالك في المنافسة على لقب البطولة، التي تقاطع الأندية الكبرى منذ بدايتها، لتبتسم لأندية حديثة العهد بأكثر من لقب.
ولطالما كنت البطولة الوليدة، مصدر حيرة بالنسبة للكبار، حيث أن الأندية الكبرى عادة ما تميل للمشاركة بالصف الثاني من اللاعبين فيها، أو الدفع بعناصر شابة، في ظل مشاركة العناصر الأساسية مع المنتخبات الوطنية.
ولأن مباريات كأس الرابطة تتواكب دائما مع العطلات الدولية، فإنها تصب في الغالب لمصلحة الأندية الأقل تمثيلا في المنتخبات.
بداية سلبية
وفي عهد المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، شارك الزمالك بعناصر شابة، لكن كان ذلك بمثابة صدمة للجماهير من مستوى الناشئين على غرار حسام عبدالمجيد الذي أصبح لاحقا أحد النجوم البارزين في القلعة البيضاء والكرة المصرية.
في نسخة 2022 احتل الزمالك المركز الأخير برصيد 4 نقاط جمعها من انتصار وحيد وتعادل و3 هزائم.
وفاز مودرن سبورت بلقب هذه النسخة بعد الفوز على غزل المحلة 5-1.
إقصاء مبكر
وفي نسخة 2023، أقيمت البطولة بنظام خروج المغلوب، حيث ودع الأبيض المنافسات من دور الـ16 بالهزيمة 3-0 ضد البنك الأهلي، ليفشل الأبيض في التقدم مرة أخرى بالمسابقة.
غياب أول
وغاب الزمالك، مثلما غاب الأهلي عن نسخة 2024، والتي فاز بلقبها لاحقا سيرميكا كليوباترا.
إخفاق جديد
وما بين عناصر بديلة وأخرى شابة جاءت مشاركة الزمالك في نسخة 2025، والتي انتهت على سابقاتها، حتى ولو كانت النتائج أفضل نسبيا، حيث اكتفى الأبيض بحصد 5 نقاط من فوز وتعادل وهزيمتين ليفشل في التأهل عن مجموعة تصدرها بتروجت، وفاز بلقب البطولة في نهاية المطاف سيراميكا كليوباترا
تغييرات فنية وفشل في التأهل
واصطدم الزمالك بتغييرات فنية ومباريات تحت قيادة أحمد عبدالرؤوف ثم معتمد جمال وأزمة فنية طاحنة تعصف بالفريق الأبيض وتلقى بظلالها على أداء اللاعبين، ليفشل في التأهل عن مجموعة ضمت المصر وزد وسموحة والاتحاد وكهرباء الإسماعيلية وحرس الحدود، بعدما فاز مرة واحدة فقط وتعادل في أخرى وخسر في 3، وقبل جولة واحدة من الختام لن يتمكن الزمالك من التأهل ضمن أفضل ثوالث بسبب الفارق مع منافسيه.
كما كان الدفع بالناشئين مصدر إحباط جديد للجماهير من حيث الفشل في الإقناع ما زاد من الضغوط على الفريق.
المصدر:
الشروق